بعد خمس سنوات من الترميم في أعقاب الحريق المدمر الذي اندلع في أبريل 2019، ستعيد كاتدرائية نوتردام دو باريس فتح أبوابها للجمهور في 8 ديسمبر 2024. دراسة أجراها فيريان لـ لا كروا، en partenariat avec USAinformationsيكشف أن 47٪ من الفرنسيين يخططون لزيارة النصب التذكاري. ومن بينهم 6% يخططون للذهاب إلى هناك في أقرب وقت ممكن. تثير إعادة الافتتاح أيضًا شعورًا قويًا بالفخر لدى 43% من المستطلعين، وهو رقم يرتفع إلى 65% بين الكاثوليك الملتزمين، على الرغم من أن 29% يقولون إنهم غير مبالين بهذا الحدث.
وتؤكد الدراسة على أهمية ترميم كاتدرائية نوتردام كعرض للخبرة الفرنسية. بالنسبة لـ 65% من المشاركين، يعتبر إكمال العمل في خمس سنوات فقط دليلاً استثنائياً على التميز في الصناعة. كما يعتبر نصف الذين شملهم الاستطلاع (52%) أن هذا الإنجاز إنجاز معماري. وتظل كاتدرائية نوتردام رمزًا قويًا بالنسبة لـ 50% من الشعب الفرنسي، حيث تمثل التراث الوطني وقطعة من التاريخ، بينما يعتبرها 44% تراثًا عالميًا.
تعد إعادة الافتتاح هذه أيضًا فرصة لتسليط الضوء على توقعات الزوار. يمثل الحفاظ الصارم على التراث التاريخي أولوية بالنسبة لـ 51% من المشاركين، بينما يأمل 23% في تحسين إمكانية الوصول إليه. بالنسبة للكاثوليك المتدينين، لا ترمز عملية الترميم إلى جهد تقني فحسب، بل ترمز أيضًا إلى مثال للوحدة الوطنية والتعاون بين الكنيسة والدولة.