حققت مجموعة أورغو الفرنسية، المعروفة بشكل خاص بضماداتها ومنتجاتها الطبية، إيرادات عالمية تجاوزت مليار يورو لأول مرة. ويؤكد هذا الإنجاز الرمزي النمو القوي للمجموعة العائلية التي تتخذ من بورغوندي مقراً لها، والتي أصبحت في غضون سنوات قليلة واحدة من أبرز الشركات الفرنسية في القطاع الطبي.
تتواجد شركة أورغو في أكثر من 60 دولة ويعمل بها حوالي 4000 موظف، وقد حققت نموًا دوليًا ملحوظًا بفضل أنشطتها في مجال العناية بالجروح، والضغط الطبي، والمكملات الغذائية، والعلاج الذاتي. كما أعلنت المجموعة عن نيتها تعزيز حضورها في الولايات المتحدة، حيث تتوقع نموًا يقارب 50% خلال العامين المقبلين.
لا تزال عبارة "صنع في فرنسا" في صميم الاستراتيجية.
على عكس العديد من شركات الأدوية، تؤكد شركة أورغو أنها ستحافظ على جزء كبير من إنتاجها في فرنسا. وقد أعلنت المجموعة عن خطة استثمارية بقيمة 150 مليون يورو لعامي 2026 و2027 تهدف إلى تعزيز البحث العلمي، وتحديث مصانعها، وتطوير قدراتها الصناعية في فرنسا.
يتم تصنيع ما يقرب من 80% من منتجات المجموعة حاليًا في فرنسا. وهناك العديد من المشاريع الصناعية قيد التنفيذ، لا سيما في منطقة لوار حيث تقوم شركة أورغو ببناء مصنع جديد متخصص في الضمادات الطبية الضاغطة باستثمار يقدر بنحو 60 مليون يورو.
مجموعة عائلية أصبحت عملاقاً في مجال الرعاية الصحية
تأسست شركة أورغو في بورغوندي في نهاية القرن التاسع عشر، وشهدت تحولاً مذهلاً على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية. فقد ارتفع حجم مبيعاتها من حوالي 150 مليون يورو إلى مليار يورو اليوم، مدفوعة بالابتكارات الطبية بالإضافة إلى العديد من عمليات الاستحواذ الاستراتيجية في أوروبا.
تركز المجموعة حاليًا على التكنولوجيا الحيوية، والجلد الاصطناعي، والأجهزة الطبية المبتكرة سعيًا منها لتحقيق نمو عالمي. وفي ظلّ التحولات الصناعية وهيمنة قطاع الرعاية الصحية، تسعى أورغو أيضًا إلى تجسيد نموذج الشركة الفرنسية القادرة على الحفاظ على قدرتها التنافسية مع الحفاظ على جذورها الوطنية الراسخة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.