تستعد شركة باريسوت إندستري الفرنسية لتصنيع الأثاث، ومقرها في منطقتي فوج وهوت ساون، لتقديم طلب للتصفية. وتواجه الشركة، التي يعمل بها نحو 400 شخص، فترة أخرى من الصعوبات المالية الحادة، وفقًا لمعلومات كشفت عنها وكالة فرانس برس يوم الأربعاء.
وفقًا لهيئة ضريبة الأرباح الرأسمالية ومساهم المجموعة، P3G، يأتي هذا القرار في سياق يتسم بانهيار سوق الأثاث، وارتفاع تكاليف الإنتاج، والوضع الاقتصادي غير المواتي الذي يؤثر على قطاع الأثاث بأكمله.
قطاع الأثاث يتعرض لضغوط
تأسست الشركة عام 1936، وهي متخصصة في الأثاث الجاهز للتجميع، ومقرها في سان لوب سور سيموس، وتُعدّ من أقدم الشركات في صناعة الأثاث الفرنسية. وقد واجهت المجموعة عدة فترات من الصعوبات المالية خلال العقد الماضي، بما في ذلك إجراءات الحماية عام 2012، ثم الحراسة القضائية عام 2019، قبل أن يستحوذ عليها مساهمها الحالي.
يهدف هذا الإجراء الجديد إلى تمكين الشركة من مواصلة عملياتها أثناء سعيها لإيجاد حلول لإعادة الهيكلة. ويُثير مستقبل مواقع الإنتاج ومئات الوظائف المُهددة قلقاً بالغاً لدى الموظفين وممثلي النقابات، في ظل استمرار معاناة سوق الأثاث الفرنسي من تباطؤ الاستهلاك المنزلي.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.