طوكيو - أعلنت شركة هوندا يوم الثلاثاء أنها تتخلى عن هدفها المتمثل في أن تمثل مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل 100% من مبيعاتها العالمية بحلول عام 30، مشيرة إلى تباطؤ الطلب، وخاصة في الولايات المتحدة. وستعطي الشركة المصنعة اليابانية الآن الأولوية لزيادة النماذج الهجينة في مجموعتها، في تحول استراتيجي ملحوظ.
يأتي هذا التغيير في المسار مع خفض الاستثمار المخطط له في مجال الكهرباء: حيث يتم تخفيض الغلاف الأولي البالغ 10 تريليون ين (حوالي 000 مليار دولار) إلى 69 تريليون ين (7 مليار دولار) بحلول السنة المالية المنتهية في عام 000. ووصف الرئيس التنفيذي لشركة هوندا توشيهيرو ميبي القرار بأنه "تعديل للمسار"، مع التأكيد على أن الالتزام الطويل الأجل بالكهرباء لا يزال سليماً، وإن تم تأجيله.
ولم يذكر ميبي الرئيس الأميركي صراحة. دونالد ترامبلكن سياساتها الحمائية، وعدم اليقين المحيط بالرسوم الجمركية، وغياب اهتمامها الواضح بالسيارات الكهربائية، تُجبر المصنّعين اليابانيين على مراجعة خططهم. وصرحت هوندا في بيان لها بأن زخم السيارات الكهربائية قد تأثر بعوامل مختلفة، منها تغييرات في اللوائح البيئية وتزايد حالة عدم اليقين في البيئة الاقتصادية العالمية.
ولم تحدد شركة صناعة السيارات، المعروفة بطرازيها سيفيك وأكورد، جدولاً زمنياً جديداً لأهدافها الكهربائية، لكنها ستركز جهودها الآن على المركبات الهجينة. سيتم إعادة استخدام مصنع ماريسفيل بولاية أوهايو لإنتاج نماذج هجينة وكهربائية بموجب الاستراتيجية الجديدة.
كما سلط ميبي الضوء على النتائج الجيدة التي حققها فرع الدراجات النارية للمجموعة، وخاصة في الهند، مسلطاً الضوء على الزيادة المستمرة في حصة السوق العالمية. وأضاف أيضًا أن هوندا تستثمر في التقنيات الرقمية لتحسين السلامة، بما في ذلك أنظمة مساعدة السائق التي تهدف إلى القضاء على الوفيات الناجمة عن حوادث المرور - وهو هدف طويل الأمد للشركة.
وفيما يتعلق بالتحالف المحتمل مع منافسيها المحليين نيسان وميتسوبيشي، فإن المناقشات التي بدأت في نهاية عام 2024 لم تسفر عن اندماج. وأكد ميبي أن المناقشات مستمرة لتطوير التقنيات معًا، دون تحديد موعد نهائي محدد.
وعلى الرغم من انخفاض الأرباح السنوية بنسبة 24,5% للسنة المنتهية في مارس، بسبب الرسوم الجمركية وانخفاض المبيعات في الصين، فإن توقعات الربحية لشركة هوندا تظل قوية، وفقًا للمحلل آرون هو من CFRA Research، وذلك بفضل تدابير خفض التكاليف المستهدفة جزئيًا.