تطلق الجمارك حملة توظيف فريدة من نوعها في جزر الهند الغربية الفرنسية وغويانا الفرنسية.
تطلق الجمارك حملة توظيف فريدة من نوعها في جزر الهند الغربية الفرنسية وغويانا الفرنسية.

تُطلق المديرية العامة للجمارك والضرائب غير المباشرة أول حملة توظيف وطنية لها لشغل وظائف إقليمية في جزر الأنتيل الفرنسية وغويانا الفرنسية. والهدف المعلن هو تعزيز كوادر المراقبة في المناطق المعرضة بشكل خاص لتهريب المخدرات والتزوير والهجرة غير الشرعية.

ستُفتح هذه المسابقة، التي تستمر من 27 أبريل إلى 9 يونيو 2026، لاختيار ضباط جمارك من الفئة "ج" للعمل الميداني في غوادلوب ومارتينيك وغويانا الفرنسية. وسيُضمن للمرشحين الناجحين التعيين في منطقة جزر الأنتيل الفرنسية وغويانا الفرنسية بعد إتمام اثني عشر أسبوعًا من التدريب في مدرسة الجمارك في لاروشيل.

توسيع نطاق التوظيف لتعزيز الحدود الخارجية

تؤكد الجمارك على سهولة المشاركة في المسابقة، فهي مفتوحة للمرشحين الحاصلين على شهادة إتمام المرحلة الإعدادية أو ما يعادلها. ويمكن للمرشحين التسجيل بغض النظر عن مكان إقامتهم، دون اشتراط الإقامة في الخارج وقت التسجيل.

سيُكلَّف العملاء المستقبليون بمكافحة تهريب المخدرات، والاحتيال الجمركي، والتدفقات المالية غير المشروعة، واستيراد البضائع المحظورة. وفي جزر الأنتيل الفرنسية وغويانا الفرنسية، تضطلع مصلحة الجمارك بدور استراتيجي في المراقبة البحرية والجوية بين أمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي وأوروبا.

المناطق التي أصبحت استراتيجية في مكافحة المخدرات

تأتي حملة التوظيف هذه وسط ضغوط متزايدة على خدمات الجمارك في الخارج. فقد أصبحت جزر الأنتيل الفرنسية وغويانا الفرنسية نقاط عبور رئيسية للكوكايين المتجه إلى أوروبا، مع ارتفاع عمليات الضبط في موانئ ومطارات المنطقة بشكل كبير في السنوات الأخيرة.

ستُعقد الامتحانات الكتابية للمسابقة في 29 سبتمبر 2026، تليها اختبارات رياضية ونفسية وشفوية مقررة بين نوفمبر 2026 ويناير 2027. ومن المتوقع صدور النتائج النهائية في فبراير 2027.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.