الورص التي نيكولا ساركوزي يُتهم حاليًا بالتمويل غير القانوني لحملته الرئاسية لعام ٢٠٠٧ من قِبل النظام الليبي لمعمر القذافي، وقد طالب مكتب المدعي العام مؤخرًا بسجن رئيس الجمهورية السابق سبع سنوات وغرامة قدرها ٣٠٠ ألف يورو. وقد ندد الأخير "عنف الاتهامات" et "مبالغة في العقوبة المطلوبة".
ويجدر التذكير بأن نيكولا ساركوزي يُحاكم إلى جانب اثني عشر متهماً آخرين، من بينهم وزراءه السابقون كلود غيان وبريس هورتفو، فضلاً عن وسطاء مثل زياد تقي الدين وألكسندر جوهري. وتشمل الاتهامات الفساد، وتلقي أموال عامة مسروقة، وتمويل الحملات الانتخابية بشكل غير قانوني، والتآمر الجنائي.
بدأت القضية في عام 2012 مع نشر موقع ميديابارت وثائق تشير إلى تمويل ليبي بقيمة 50 مليون يورو لحملة 2007. ومنذ ذلك الحين، ألقى التحقيق الضوء على عناصر مثل دفاتر شكري غانم، الوزير الليبي السابق، التي تشير إلى مدفوعات لنيكولا ساركوزي، فضلاً عن التدفقات المالية المشبوهة التي تورط فيها أشخاص مقربون من الرئيس السابق.
نيكولا ساركوزي يعلن براءته
هذا الصباح، كان نيكولا ساركوزي أعلن براءته، معلنًا في مقابلة مع باريزيان : هل قُدِّم لي أي دليل ملموس، أي دليل يُثبت كذبي؟ كل ما يُعارضني مبني على فرضيات مُجرّدة. لقد حللوا أصولي، وأصول زوجتي، وطليقتي، وأولادي. فحصنا حسابات تقي الدين وغوبير، التي بلغ مجموعها 1 صفحة. لم يُعثر على أي أثر لأموال ليبية في حملتي.
سأثبت براءتي! سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً، لكننا سنصل إلى هناك! »