أدانت رئيسة الجمعية الوطنية، يائيل براون-بيفيت، يوم الثلاثاء، تزايد عدد المرشحين الذكور للانتخابات الرئاسية لعام 2027، مشيرة إلى "نادي من الذكوريين" الذين يعلنون ترشحهم "بشكل شبه يومي". وتعتقد أن هذا التوجه لا يعكس تطلعات البلاد أو واقع سكانها.
وأشارت تحديداً إلى أن المرشحين المعلنين أو المتوقعين للانتخابات، من بين الشخصيات التي تنتمي إلى الأغلبية أو قريبة منها، جميعهم من الرجال، مستشهدةً بعدة شخصيات سياسية. وتعتبر هذا الوضع إشكالياً بالنظر إلى أن المجتمع الفرنسي يتكون من أعداد متساوية من النساء والرجال.
نقد نموذج القيادة الفردية
إلى جانب قضية التمثيل، تحدّت يائيل براون-بيفيت فكرة وجود قائد قادر بمفرده على حلّ مشاكل البلاد. وأوضحت أنها لا تؤمن بشخصية "المنقذ الأسمى"، داعيةً بدلاً من ذلك إلى نهج جماعي وتطوير مشترك لمشروع سياسي.
عند سؤالها عن نواياها، لم تستبعد رئيسة الجمعية الوطنية ترشحها المحتمل، مع توضيحها أن الوقت لم يحن بعد لاتخاذ قرار. وشددت على ضرورة تشكيل فرق متنوعة للعمل على تحقيق رؤية مشتركة لفرنسا.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.