اختارت جامعة مايوت عدم الاستفادة من فرص الترقية الداخلية الخمس المخصصة لها بموجب مرسوم وزاري صادر في 10 أبريل 2025. وقد ظلت هذه الوظائف، التي تهدف إلى تمكين المحاضرين من الوصول إلى هيئة أساتذة الجامعة، شاغرة على الرغم من أن العديد من المدرسين الباحثين في المؤسسة استوفوا معايير الأهلية للتقدم إليها.
فرصة وزارية تم تجاهلها
يثير هذا القرار تساؤلات حول استراتيجية إدارة الموارد البشرية في جامعة مايوت. فالترقيات الداخلية تُعدّ عادةً أداةً أساسيةً لتقدير الإنجازات الأكاديمية والحفاظ على أعضاء هيئة التدريس والباحثين في المؤسسات التعليمية الخارجية، التي غالباً ما تواجه صعوبات في التوظيف. ويحرم رفض استغلال هذه الفرص المحاضرين المعنيين من التقدم الوظيفي المشروع.
عواقب على الجاذبية
لم تُعلن الإدارة رسمياً عن أسباب هذا القرار. ومع ذلك، فإن عدم منح الترقيات يُهدد بتقليل جاذبية جامعة مايوت وتثبيط عزيمة أعضاء هيئة التدريس فيها، في ظل استمرار تطوير التعليم العالي كأحد التحديات الرئيسية التي تواجه الجامعة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.