منحت السويد شركة "نافال غروب" الفرنسية عقد بناء أربع فرقاطات جديدة لتعزيز قدراتها العسكرية في بحر البلطيق. وقد أعلن رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، عن هذا العقد، واصفاً إياه بأنه أحد أكبر الاستثمارات العسكرية للبلاد منذ عقود.
يشمل البرنامج اقتناء فرقاطات من فئة FDI، وهي سفن من الجيل التالي مصممة للدفاع الجوي، ومكافحة الغواصات، والعمليات عالية الكثافة. ووفقًا للحكومة السويدية، قد تبدأ عمليات التسليم الأولى في وقت مبكر من عام 2030، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في شمال أوروبا منذ الغزو الروسي لأوكرانيا.
تعزيز التعاون الاستراتيجي بين باريس وستوكهولم
يُقدّر حجم العقد بنحو 40 مليار كرونة سويدية، أو ما يزيد عن أربعة مليارات يورو. وتسعى ستوكهولم إلى دمج العديد من أنظمة الأسلحة المطوّرة محلياً، ولا سيما تلك التي طوّرتها مجموعة ساب السويدية، وذلك للحفاظ على قدر من سيادتها الصناعية والتكنولوجية.
يُعدّ هذا العقد نجاحًا استراتيجيًا كبيرًا لصناعة الدفاع الفرنسية. تنافست مجموعة نافال مع عروض بريطانية وإسبانية للفوز بهذا العقد الحساس. ويُجسّد اختيار السويد تعزيز التعاون العسكري الأوروبي منذ توسع حلف الناتو، وتسارع الإنفاق الدفاعي في القارة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.