ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الأربعاء، بعد جلسة سابقة اتسمت بالخسائر، حيث قامت الأسواق بتقييم عواقب الصراع المتصاعد في إيران والشكوك المحيطة بإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.
ارتفع سعر خام برنت من بحر الشمال بنسبة 0,6%، أي 47 سنتاً، ليصل إلى 79,43 دولاراً للبرميل. كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) ليصل إلى 76,53 دولاراً للبرميل، مواصلاً بذلك اتجاه الاستقرار بعد عدة تقلبات شهدتها الأسعار مؤخراً.
لا يزال المستثمرون يتابعون عن كثب الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط، ولا سيما ما إذا كان انتهاء الحرب في إيران سيؤدي إلى عودة تدفقات الطاقة إلى طبيعتها في المنطقة. ويظل مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنقل النفط العالمي، مصدر قلق بالغ.
بحسب العديد من المحللين، قد يبقى السوق ضمن نطاق محدود من التقلبات. ومن المتوقع أن يتداول خام غرب تكساس الوسيط ضمن نطاق يتراوح بين 10 دولارات و80 دولارًا للبرميل، مما يعكس استمرار حالة عدم اليقين بشأن العرض والطلب العالميين.
كما يراقب المستثمرون بيانات المخزونات الأمريكية، والتي أظهرت مؤخراً انخفاضاً حاداً في احتياطيات النفط الخام، وهو عامل إيجابي تقليدياً لأسعار الطاقة.
في هذا السياق، تتأرجح أسواق النفط بين المخاوف الجيوسياسية وإشارات إعادة توازن العرض، بينما ينتظر المشغلون مؤشرات أوضح على استقرار المنطقة على المدى الطويل وتطور التدفقات التجارية عبر طرق الشحن الرئيسية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.