ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد يوم الاثنين، مدفوعة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط في أعقاب المزيد من الضربات الإسرائيلية في منطقة بيروت.
وبحسب بيانات السوق، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2,57 دولار ليصل إلى 93,11 دولار للبرميل، بينما ارتفع سعر خام برنت بمقدار 2,67 دولار ليستقر عند 95,76 دولار.
يأتي هذا التصعيد عقب غارات إسرائيلية على الضواحي الجنوبية لبيروت، وهي منطقة تُستهدف باستمرار في سياق التوترات بين إسرائيل وحزب الله. وتمثل هذه العملية قطيعة أخرى مع الإعلان الأخير عن خطة وقف إطلاق النار المدعومة من الولايات المتحدة، والتي تهدف إلى خفض حدة الأعمال العدائية في المنطقة.
وقد استجاب المستثمرون على الفور لهذا التصعيد، خشية امتداد الصراع إلى جهات فاعلة إقليمية أخرى، ولا سيما إيران، في سياق يتسم بالفعل بتبادل إطلاق النار والتوترات الدبلوماسية المستمرة.
لا يزال سوق النفط شديد الحساسية لأي اضطراب في الشرق الأوسط، وهي منطقة محورية لإنتاج الطاقة ونقلها على مستوى العالم. ويرى المحللون أن هذا التقلب قد يستمر إذا تصاعدت حدة الاشتباكات أو إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في احتواء الوضع.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.