الشحن
الشحن

في BFM Business، قارن الخبير الاقتصادي مايكل زمور البرامج الاقتصادية لحزب التجمع الوطني والجبهة الشعبية الجديدة، مسلطًا الضوء على الاختلافات الجوهرية بينهما على الرغم من الانتقادات الأخيرة التي تساوي بينهما وبين الأيديولوجيات الماركسية اليسارية.

وأكد ميخائيل زمور أن برنامج الجبهة الشعبية الجديدة، الذي تم الكشف عنه الأسبوع الماضي، هو في العادة يساري وله طموحات كبيرة للانتعاش الاقتصادي وتحسين القدرة الشرائية. ويتضمن هذا البرنامج مقترحات مثل إصلاح معاشات التقاعد والتأمين ضد البطالة، مما يعكس النهج التقليدي لإعادة التوزيع ودعم الطبقات العاملة.

في المقابل، وفقا للإيكونوميست، اختار التجمع الوطني مواصلة التخفيضات الضريبية للشركات والمساهمات، مع الحفاظ على بعض الإصلاحات المثيرة للجدل مثل إصلاحات التقاعد التي تم تنفيذها مؤخرا. وأكد أن هذا التوجه الاقتصادي يمثل بوضوح موقفا على يمين الطيف السياسي.

كما انتقد برنامج RN لأنه يؤدي إلى تفاقم عدم المساواة، مستشهدا بدراسات أجراها باحثون تظهر أن فوائد السياسات الضريبية تفضل بشكل أساسي شرائح الدخل الأعلى، بينما ترى الطبقات العاملة أن ظروفها تزداد سوءا.

وتأتي هذه التصريحات في سياق ينقسم فيه الجدل السياسي حول رؤى اقتصادية متباينة، تدعو كل منها إلى حلول متباينة للاستجابة للتحديات الحالية التي يواجهها الاقتصاد الفرنسي.

شارك