ارتفع الدولار الأمريكي بشكل حاد مقابل معظم العملات العالمية الرئيسية يوم الاثنين، حيث اتجه المستثمرون إلى الأصول التي تعتبر أكثر أماناً بعد تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز.
بحسب رويترز، أدى هذا التصاعد الجديد في التوترات الجيوسياسية إلى إحياء المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الطاقة وتسارع التضخم العالمي. وتتوقع الأسواق الآن مخاطر أكبر لتشديد السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية الكبرى لكبح جماح الضغوط التضخمية.
أثار إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي يمر عبره جزء كبير من نفط العالم، مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة. وقد عزز هذا الوضع جاذبية الدولار، الذي يُعتبر تقليدياً عملة ملاذ آمن في أوقات عدم الاستقرار.
كما ارتفع الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني، مستفيداً من تجدد النفور من المخاطرة في الأسواق المالية. ويراقب المستثمرون عن كثب التطورات في الشرق الأوسط، والتي قد تستمر في التأثير على العملات وأسواق السندات وأسعار السلع.
يعتقد المحللون أنه طالما استمرت التوترات الجيوسياسية وظلت المخاطر التي تهدد إمدادات النفط مرتفعة، فقد يستمر الدولار في الاستفادة من وضعه كملاذ آمن، في حين من المتوقع أن تظل توقعات التضخم وارتفاع أسعار الفائدة في صميم مخاوف السوق.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.