انكمش نشاط قطاع الخدمات الكندي للشهر الخامس على التوالي في مارس، متأثراً بالاضطرابات الجيوسياسية وارتفاع التكاليف، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن مؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية. ويُشير هذا الاتجاه إلى تباطؤ اقتصادي مستمر في ظل بيئة دولية متوترة.
بلغ مؤشر مديري المشتريات للخدمات 47,2 نقطة في مارس، مقارنةً بـ 46,5 نقطة في فبراير. ورغم أن هذا هو أعلى مستوى له في خمسة أشهر، إلا أنه لا يزال دون عتبة الـ 50 نقطة، التي تُمثل الحد الفاصل بين التوسع والانكماش في النشاط الاقتصادي.
بحسب المحللين، دفعت حالة عدم اليقين المحيطة بالحرب في الشرق الأوسط العديد من العملاء إلى تأجيل قراراتهم، مما أدى إلى انخفاض الطلبات الجديدة للشركات في هذا القطاع. ويؤثر هذا الحذر بين الفاعلين الاقتصاديين بشكل مباشر على زخم النمو.
في غضون ذلك، ساهم ارتفاع أسعار الوقود في زيادة تكاليف التشغيل للشركات، مما زاد الضغط على هوامش أرباحها. هذا المزيج من ضعف الطلب وارتفاع التكاليف يُعقّد الأمور بالنسبة للعديد من مزودي الخدمات.
تأتي هذه البيانات في وقت اقتصادي حساس بالنسبة لكندا، حيث يتعين على الشركات التعامل مع بيئة عالمية غير مستقرة وآفاق نمو ضعيفة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.