أعلن نيكولا دي تافرنوست، الرئيس السابق لمجموعة M6 والمالك السابق لنادي جيروندان دي بوردو، أنه سيتولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة LFP Media، الفرع التجاري لدوري كرة القدم الاحترافي، في غضون عشرة أيام تقريبًا. وهذا بالكامل أزمة حقوق البث التلفزيوني لكرة القدم الفرنسية.
كرة القدم والإعلام، مجالان يتقنهما
قاد نيكولاس دي تافرنوست، البالغ من العمر 74 عامًا، مجموعة M6 لأكثر من عقدين من الزمن، من عام 2000 إلى عام 2024. وتحت قيادته، استحوذت M6 على نادي جيروندان دي بوردو في عام 1999، وهو النادي الذي أشرف عليه حتى إعادة بيعه في عام 2018. بعد مغادرة M6، انضم دي تافرنوست إلى CMA Médias كنائب للرئيس ورئيس المجلس الاستراتيجي في مايو 2024. في يوليو من نفس العام، تم تعيينه رئيسًا تنفيذيًا مؤقتًا لشركة RMC BFM، وهو المنصب الذي شغله حتى هذا الإعلان الأخير.
مهمة حساسة في سياق الأزمة
تعيش مؤسسة LFP Media، التي تم إنشاؤها لإدارة الجوانب التجارية والترويج لحقوق البث التلفزيوني لكرة القدم الفرنسية، حاليًا فترة صعبة. أدى رحيل بنيامين موريل من الإدارة العامة في فبراير 2025 إلى ترك فراغ على رأس الشركة الفرعية. بالإضافة إلى ذلك، تواجه رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم توترات مع شبكة البث DAZN بشأن حقوق بث مباريات الدوري الفرنسي.
وفي هذا السياق، يُنظر إلى وصول نيكولاس دي تافيرنوست باعتباره محاولة لتحقيق الاستقرار في الوضع وإيجاد حلول للتحديات الحالية. وقال لصحيفة لوموند إنه يريد "حاول إيجاد الحلول" لكرة القدم الفرنسية في أزمة.
ملف شخصي يتكيف مع التحديات الحالية
ويحظى تعيين نيكولا دي تافرنوست بدعم من صندوق الاستثمار CVC Capital Partners، الذي يملك 13% من أسهم LFP Media، والذي يبحث عن قائد ذي خبرة لاستعادة الجاذبية الاقتصادية لكرة القدم الفرنسية.
بفضل خبرته في مجال الإعلام وكرة القدم، سيتعين على نيكولا دي تافرنوست العمل على تعزيز العلاقات مع هيئات البث التاريخية والتوفيق بين الأندية الفرنسية المنقسمة حاليًا بشأن استراتيجيات حقوق البث السمعي البصري. وستكون معرفته العميقة بالإعلام الفرنسي ومشهد كرة القدم بمثابة أصل رئيسي في مواجهة هذه التحديات.
ومن المتوقع أن يتولى نيكولاس دي تافيرنوست منصبه رسميا في غضون عشرة أيام...