تستعد الحكومة لإصدار قانون لتشديد قمع العنصرية ومعاداة السامية.
تستعد الحكومة لإصدار قانون لتشديد قمع العنصرية ومعاداة السامية.

ستقدم الحكومة مشروع قانون بشأن التماسك الجمهوري إلى مجلس الوزراء يوم الخميس، بهدف تعزيز مكافحة العنصرية ومعاداة السامية. ويهدف مشروع القانون، الذي ترعاه أورور بيرجيه، إلى تسهيل الإجراءات القانونية، وتشديد بعض العقوبات الجنائية، وزيادة الموارد المخصصة لمكافحة المحتوى التحريضي المنتشر عبر الإنترنت.

يتضمن مشروع القانون، على وجه الخصوص، بنودًا تسمح لجمعيات مكافحة العنصرية ومعاداة السامية برفع دعاوى مدنية بشكل منهجي. كما يُخوّل الجهات الحكومية، بموافقة موظفيها ضحايا الأعمال العنصرية أو المعادية للسامية، تقديم شكاوى نيابةً عنهم لتيسير الإجراءات القانونية. علاوة على ذلك، يُمكن النظر في الظروف المشددة المتعلقة بالعنصرية أو معاداة السامية بغض النظر عن خطورة الجريمة.

عقوبات أشد ضد الجناة

يهدف النص أيضاً إلى مكافحة العودة إلى الإجرام من خلال تسهيل احتجاز مرتكبي الجرائم المتكررة قبل المحاكمة، والسماح بإصدار مذكرات توقيف دولية بحق الأفراد الذين غادروا الأراضي الفرنسية. كما سيتم توسيع صلاحيات منصة فاروس لتمكينها من طلب إزالة أو شطب المحتوى العنصري أو المعادي للسامية.

وأخيرًا، تسعى الحكومة إلى تشديد العقوبات القانونية على السياسيين المدانين بارتكاب أعمال خطيرة تتعلق بالعنصرية أو معاداة السامية أو إنكار الجرائم ضد الإنسانية. ومن المقرر مراجعة مشروع القانون في مجلس الشيوخ هذا الخريف، بهدف إقراره نهائيًا قبل نهاية عام ٢٠٢٦.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.