الملكة كاميلا تكشف أنها تعرضت للاعتداء في قطار خلال فترة مراهقتها (وكالة أسوشيتد برس)
الملكة كاميلا تكشف أنها تعرضت للاعتداء في قطار خلال فترة مراهقتها (وكالة أسوشيتد برس)

تحدثت الملكة كاميلا علنًا لأول مرة عن تعرضها للاعتداء من قبل رجل عندما كانت مراهقة، واصفةً حادثة أثرت فيها بشدة وجعلتها "غاضبة". وقد تحدثت خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، بُثت كجزء من نقاش حول العنف ضد المرأة.

وقالت: "عندما كنت مراهقة، تعرضت للاعتداء في القطار". كاميلاأوضحت أنها كانت تقرأ بهدوء عندما هاجمها رجل. وذكرت أنها دافعت عن نفسها وأنها لا تعرف مهاجمها، مؤكدة على الغضب الشديد الذي انتابها في تلك اللحظة.

وروت الملكة، البالغة من العمر 78 عاماً، تفاصيل ما أعقب الحادثة مباشرة. وبحسب ما ورد، فقد صُدمت والدتها بمظهرها فور نزولها من القطار، ولاحظت شعرها الأشعث وزراً مفقوداً من معطفها، وهي علامات واضحة على المشادة.

هذه الحادثة، التي ظلت طي الكتمان لفترة طويلة، ذُكرت لأول مرة في سبتمبر/أيلول خلال نشر حلقات من كتاب عن العائلة المالكة في صحيفة التايمز البريطانية. ومع ذلك، لم يؤكد قصر باكنغهام الأحداث رسميًا في ذلك الوقت.

لطالما انخرطت الملكة كاميلا بنشاط في الأعمال الخيرية المتعلقة بمكافحة العنف الجنسي والعنف الأسري، فضلاً عن دعم الضحايا. وتُعدّ شهادتها العلنية استمراراً لهذا العمل، وتهدف إلى كسر حاجز الصمت المحيط بهذا النوع من الاعتداء.

من خلال الحديث عن هذا الموضوع الشخصي، أرادت الملكة التأكيد على أهمية الاعتراف بهذا العنف وتشجيع الضحايا على الدفاع عن أنفسهم وإسماع أصواتهم، في سياق لا تزال فيه مكافحة العنف ضد المرأة قضية رئيسية في المملكة المتحدة وأماكن أخرى.

شارك