سيُقام معرض ون بيس في متحف غريفين، مع مساحة جديدة مخصصة لهذه المانغا الشهيرة.
سيُقام معرض ون بيس في متحف غريفين، مع مساحة جديدة مخصصة لهذه المانغا الشهيرة.

رست سفينة أشهر طاقم قراصنة في باريس. ابتداءً من يوم الجمعة الموافق 26 يونيو، يفتتح متحف غريفان مساحة مخصصة بالكامل لسلسلة "ون بيس"، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المتحف. سيتمكن الزوار من مشاهدة أعضاء طاقم قبعة القش العشرة في بيئة تفاعلية مستوحاة من ملهى ليلي باريسي، مما يؤكد مكانة المانغا بين أهم المراجع في الثقافة الشعبية.

شخصيات تم ابتكارها في اليابان ضمن بيئة غامرة

تمتد على مساحة تزيد عن 80 مترًا مربعًا، حيث تنبض شخصيات مونكي دي لوفي، ورورونوا زورو، وسانجي، ونامي، وبقية أبطال السلسلة بالحياة في تماثيل بالحجم الطبيعي. وعلى عكس التماثيل المعتادة في المتحف، لم تُصنع هذه الشخصيات من الشمع، بل صُنعت يدويًا بالكامل في اليابان، وارتدت ملابس من أقمشة حقيقية. يُغمر تصميم المتحف، الذي ابتكره متحف غريفين بالتعاون مع استوديوهات توي أنيميشن، الزوار في أجواء مضيئة وموسيقية، صُممت خصيصًا لإعادة إحياء عالم السلسلة الاحتفالي.

ابتكر إييتشيرو أودا سلسلة مانغا "ون بيس" عام 1997، ثم قامت شركة توي أنيميشن بتحويلها إلى مسلسل أنمي بعد عامين. وقد أصبحت "ون بيس" المانغا الأكثر مبيعًا في العالم، حيث بيع منها أكثر من 600 مليون نسخة. وتجاوز عدد حلقات مسلسل الأنمي 1160 حلقة.

الاعتراف بظاهرة عالمية

يُمثل هذا العمل الفني أيضًا وصول أولى شخصيات الرسوم المتحركة اليابانية إلى متحف غريفان. وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس، أعربت أكيرا ياماغوتشي، نائبة رئيس شركة توي أنيميشن أوروبا، عن سعادتها برؤية مسلسل ون بيس معروضًا في هذا الموقع المميز، معتبرةً ذلك "اعترافًا كبيرًا" بانتشاره العالمي. كما صرّح مدير المتحف، إيف ديلوميو، لوكالة فرانس برس بأن حماس الجيل الشاب للمانغا واضح، مشيرًا إلى أن علمها الشهير أصبح مؤخرًا رمزًا يُستخدم في العديد من المظاهرات حول العالم.

بالتزامن مع هذا الافتتاح، سيتم تقديم بطاقة ترويجية حصرية للعبة بطاقات ون بيس، تم تصميمها خصيصاً لهذا التعاون، لأول 50000 زائر يحملون تذكرة دخول.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.