يصل المينيونز والوحوش إلى دور السينما: هل يجب عليك البقاء بعد انتهاء العرض؟
يصل المينيونز والوحوش إلى دور السينما: هل يجب عليك البقاء بعد انتهاء العرض؟

تعود مخلوقات إيلومينيشن الصفراء الشهيرة إلى الشاشة الكبيرة في فيلم "المينيونز والوحوش"، الذي يُعرض يوم الأربعاء 24 يونيو 2026. يأخذ هذا الجزء الجديد، من إخراج بيير كوفين وبرايان لينش، المشاهدين إلى هوليوود في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، خلال ذروة ثورة السينما. في قلب هذه المغامرة، يتقاطع مسار ثلاثة مينيونز جدد، جيمس وهنري وإد، مع مخرج طموح ووحش أخضر صغير غامض، في قصة زاخرة بالإشارات إلى العصر الذهبي للسينما.

مغامرة هوليوودية مليئة بالمواقف المضحكة حتى النهاية

في هذا الفيلم السابع من عالم إيلومينيشن، ينطلق المينيونز في رحلة خلف كواليس صناعة السينما الناشئة. ووفقًا لقناة فرانس 2، يعتمد هذا الجزء الجديد على الفكاهة البصرية بقدر اعتماده على تعلق الجمهور بهذه الشخصيات، التي أصبحت أساسية منذ ظهورها في فيلم "أنا الحقير" عام 2010. وقد ذكّر بيير كوفين، مبتكرهم، المشاهدين في نشرة الأخبار المسائية على قناة فرانس 2 بأن المينيونز كانوا في الأصل مجرد شخصيات ثانوية قبل أن يصبحوا النجوم الحقيقيين لهذه السلسلة.

من الحكمة أن ينتظر المشاهدون الذين يتساءلون عما إذا كان عليهم مغادرة السينما فور انتهاء القصة الرئيسية. وكما هو متوقع، تُطيل شركة إيلومينيشن العرض خلال شارة النهاية بسلسلة من المشاهد الكوميدية التي تُظهر المينيونز في مواقف جديدة، عبثية، ومضحكة.

مفاجأة أخيرة لمحبي السلسلة

يُقدّم الجزء الأخير من شارة النهاية مكافأةً صغيرةً للمشاهدين الأكثر صبراً. فبينما تدور أحداث الفيلم قبل عدة عقود من أحداث فيلم "Despicable Me"، يربط ظهورٌ خاطفٌ غير متوقعٍ بينه وبين عالم السلسلة الرئيسي.

دون المساس بمستقبل السلسلة، ستُسعد هذه اللفتة الأخيرة عشاق السلسلة منذ زمن. إنها ليست إشارة إلى فيلم قادم، بل مجرد ظهور خاطف كتحية للجماهير. سبب إضافي للبقاء في مقاعدكم لبضع دقائق إضافية قبل مغادرة السينما.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.