من المقرر أن يصل العرض الموسيقي المقتبس عن عمل ألكسندر دوماس إلى قبة باريس في يناير 2026 قبل الانطلاق في جولة في فرنسا وسويسرا وبلجيكا. تم تصميم هذه المسرحية الموسيقية لإعادة اختراع أسطورة إدموند دانتيس، وهي تعد بوضع المزيد من التركيز على البعد الرومانسي بدلاً من السعي التقليدي للانتقام. مع طاقم عمل مرموق بما في ذلك Gjon's Tears بدور الكونت المنتقم و Philippine Lavrey بدور Mercédès، يهدف العرض إلى الاحتفال بقصة دوماس الخالدة، والتي أعيد تصورها لجذب جماهير اليوم.
بين الأسطورة والحميمية: الوجه الجديد لدانتيس
اختار المبدعون وضع المؤشر بين الأسطورة والحميمية. وبحسب رومان ناكاش، المؤلف المشارك في كتابة النص، فإن "قلب هذه القصة هو الحب المفقود والموجود"، وهو النهج الذي يمنح مرسيدس دورًا مهمًا مثل دور إدموند دانتيس. ومن خلال تحويل القصة إلى عمل موسيقي، تخيل الفريق أرقامًا غنائية تشرح الشخصيات، وآمالهم، وتناقضاتهم، وبالتالي تقديم قراءة جديدة وحساسة لعمل دوماس. تتميز هذه النسخة بطموحها في الجمع بين الملحمي والشخصي، وتحويل قصة الانتقام التقليدية إلى قصة فداء وعاطفة.
يتضمن الإخراج، الذي أشرف عليه المخرج سيرج بوستيجو، مع تصميم رقصات مبتكر من قبل نيكولاس هوشار، عناصر بصرية حديثة ومجموعات تتطور مع الأرقام، مما يخلق جوًا يتأرجح بين العظمة الكلاسيكية والمعاصرة. إن الموسيقى التي تم تأليفها بالتعاون مع مواهب مثل فينسنت بريون وفريد سافيو، تعمل على إثراء هذا العرض من خلال جلب العمق العاطفي إلى رهانات السرد. ويقدم هذا المشروع إعادة تفسير منعشة لشخصية مونت كريستو، ولا يحتفل بانتصار المغفرة والحب فحسب، بل أيضًا بقدرة الثقافة على إعادة اختراع الأساطير لجعلها في متناول الجمهور الحديث.
