ويلعب الممثل الفرنسي دور وزير العدل السابق في فيلم من تأليف وإخراج سيمون جاكيت. من المقرر أن يبدأ تصوير هذا الفيلم الروائي الطويل في عام 2026، وسيتناول إحدى أعظم المعارك السياسية في القرن العشرين.
مصير سياسي يتجسد لأول مرة في السينما
يضيف غيوم كانيه شخصية تاريخية جديدة إلى فيلموغرافياه. بعد أن لعب دور إميل زولا في فيلم Cézanne et moi (2016) لدانييل تومسون، ودور لويس السادس عشر في فيلم Le Déluge، سيجسد الممثل هذه المرة شخصية روبرت بادينتر، وزير العدل السابق الذي توفي في فبراير 2024. وأعلن عن ذلك موقع Pathé على إنستغرام يوم الثلاثاء 20 مايو، موضحًا أن هذا المشروع سيشكل أول فيلم روائي طويل للمخرج سيمون جاكيت. يُعرف الأخير حتى الآن بأنه محرر، وتم ترشيحه عدة مرات لجائزة سيزار عن عمله في Le Grand Bain وBAC Nord وMon Roi.
يركز الفيلم على التزام روبرت بادينتر الحاسم بإلغاء عقوبة الإعدام في فرنسا. وقد أدى هذا النضال، الذي خاضه باقتناع عندما كان يشغل منصب وزير العدل في عهد فرانسوا ميتران، في عام 1981 إلى إصدار القانون التاريخي الذي وضع حداً لعقوبة الإعدام في البلاد. بحسب المعلومات الأولية التي أوردتها صحيفة بونجور! ومن المتوقع أن يركز الفيلم السيرة الذاتية على هذه الفترة المحددة من حياته المهنية، مع عدم الكشف عن أي تفاصيل أخرى حول الحبكة أو بقية الممثلين حتى الآن.
تحية سينمائية لنهج البانثيون
هذا المشروع السينمائي جزء من حدث تذكاري هام: سيُدخل روبرت بادينتر البانثيون في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ذكرى القانون الذي دافع عنه. سينضم الوزير السابق إلى سيمون فيل وميساك مانوشيان. أُعلن عن هذا الانتقال إلى البانثيون بواسطة ايمانويل MACRON بعد فترة وجيزة من اختفائه.
أما غيوم كانيه، فسيعود إلى مواقع التصوير كمخرج مع فيلم "كارما"، وهو فيلم إثارة نفسية من المتوقع عرضه في عام 2026، وستلعب ماريون كوتيار الدور الرئيسي فيه. بعد عام 2023 المتناقض بين نجاح فيلم Ad Vitam على Netflix والاستقبال المتباين لفيلمه Asterix and Obelix: The Middle Kingdom، يبدو أن الممثل يطوي صفحة جديدة في حياته المهنية، ما بين الخيال السياسي والذاكرة الجماعية.