"من نجم روك إلى قاتل": نتفليكس تعيد فتح قضية كانتات
ماري Trintignant

بعد مرور أكثر من عقدين على الأحداث، تعود نتفليكس لعرض أحد أبرز الأعمال الدرامية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. في "من نجمة روك إلى قاتلة: قضية كانتات"، تستعيد ثلاث حلقات الظروف المحيطة بوفاة ماري ترينتينيانت، التي قُتلت بالرصاص على يد برتراند كانتات في فيلنيوس عام 2000، فضلاً عن التغطية الإعلامية للقضية وتطور المجتمع في مواجهة العنف ضد المرأة.

جريمة قتل النساء التي تم التقليل من شأنها منذ فترة طويلة

وفي ذلك الوقت، كانت الصحافة لا تزال تتحدث عن "جريمة عاطفية". إن كلمة "قتل النساء" غير موجودة في النقاش العام، وتميل الرواية الإعلامية إلى التقليل من خطورة الحقائق. تعود السلسلة إلى هذه المعالجة المتحيزة، في مناخ تحظى فيه شخصية كانتات، أيقونة الروك الفرنسي، بدعم كبير. يسلط الفيلم الوثائقي الضوء على كيفية تأثير اتصالات عشيرة كانتات، بدعم من شخصيات مؤثرة في صناعة الموسيقى مثل باسكال نيجري، على تصور القضية.

في المقابل، كان أقارب ماري ترينتينيانت، الذين أصيبوا بالصدمة، يكافحون من أجل سماع روايتهم. واليوم، يتحدثون في المسلسل، مثل المغني ليو أو الموسيقي ريتشارد كولينكا، ليرووا قصص العنف والظلم والصمت الذي وجدوا أنفسهم فيه. وتقدم شهاداتهم تناقضًا قويًا للخطابات التي أُلقيت في ذلك الوقت، حيث أعطت صوتًا للضحية ومن حولهم.

نظرة معاصرة على العنف الأسري

وبعيدًا عن قصة الدراما، يتساءل المسلسل عن تطور نظرتنا الجماعية. تم إنتاج الفيلم بالتعاون مع الصحفية آن صوفي جان، وهو يسلط الضوء على التقدم المحرز خلال عشرين عامًا فيما يتعلق بقضايا العنف المنزلي. وتذكر أن هذه القضية شكلت نقطة تحول في الوعي في فرنسا، وتؤكد على أهمية الكلمات المستخدمة لوصف الوقائع. إن مصطلح "قتل النساء"، الذي أصبح الآن محورياً في النضالات النسوية، يصحح حقبة كان يتم فيها التقليل من شأن العنف ضد المرأة في كثير من الأحيان.

شارك