ستبدأ مباراة كأس العالم بين فرنسا وإسبانيا، التي تُقام يوم الثلاثاء في دالاس، بدقيقة صمت حدادًا على ضحايا هجوم نيس. وقد وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على طلب عمدة نيس، إريك سيوتي، بأن تسبق المباراة لحظة تأمل، بعد مرور عشر سنوات على الهجوم الذي أدخل فرنسا في حالة حداد في 14 يوليو/تموز 2016. يضفي هذا القرار أهمية دولية على إحياء ذكرى أحد أكثر الهجمات دموية في تاريخ البلاد الحديث. وسيشاهد ملايين المشاهدين حول العالم هذا التكريم قبل انطلاق مباراة نصف النهائي.
طلب موجه إلى الفيفا
طلب رئيس بلدية نيس من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تنظيم دقيقة صمت قبل مباراة فرنسا وإسبانيا. وقد وافق الاتحاد الدولي، مما أتاح للاعبين والحكام والمسؤولين والمتفرجين فرصة الوقوف دقيقة صمت معًا. ويحمل اختيار هذه المباراة دلالة رمزية بالغة الأهمية، إذ تُقام في 14 يوليو/تموز، يوم الباستيل، الذي يصادف أيضًا الذكرى العاشرة للهجوم على ممشى بروميناد ديز أنجليه.
إيمانويل ماكرون يشكر الفيفا
رحّب الرئيس إيمانويل ماكرون بقرار الفيفا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: "أشكر رئيس الفيفا على استجابته لطلب فرنسا وجميع الفرنسيين الذين هبّوا لنجدتها. لن ننسى ذلك أبداً". وتؤكد هذه الرسالة رغبة السلطات الفرنسية في إحياء ذكرى هذه المناسبة على الساحة الرياضية الدولية أيضاً.
ذكرى هجوم نيس
في 14 يوليو/تموز 2016، بعد وقت قصير من عرض الألعاب النارية بمناسبة يوم الباستيل، دهست شاحنة مسرعة على طول ممشى بروميناد ديز أنجليه حشدًا من الناس كانوا يحتفلون. أسفر الهجوم عن مقتل 86 شخصًا وإصابة أكثر من 450 آخرين، مما أثار صدمة في فرنسا والعالم أجمع. بعد مرور عشر سنوات، تُقام عدة مراسم تذكارية في نيس. وستُقام دقيقة صمت قبل مباراة فرنسا وإسبانيا لتكريم الضحايا وتذكير العالم بضحايا هذه المأساة.