شهد حفل افتتاح كأس العالم 2026، الذي أقيم يوم الخميس في مدينة مكسيكو، عرضاً مرتقباً للغاية، تضمن عروضاً من شاكيرا وداميني إيبونولوا أوغولو، المعروف باسم بورنا بوي. وقد قدم الفنانان عرضاً موسيقياً. داي دايأُعلن عن اللقب الرسمي للبطولة في حفلٍ حضره أيضاً خوسيه ألفارو أوسوريو بالفين، المعروف باسم جيه بالفين، وبيليندا بيرغرين شول، وآنا ليلا داونز سانشيز، والعديد من الفنانين الآخرين الذين أعلن عنهم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). لكن بعد دقائق فقط من انتهاء عرض شاكيرا، اندلع جدلٌ واسعٌ على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ادعى العديد من مستخدمي الإنترنت أن المغنية الكولومبية ربما لم تكن موجودةً على المسرح أصلاً، إذ زعموا أن المرأة التي ظهرت على الشاشة لم تكن تشبه النجمة تماماً.
وجه يعتبره بعض مستخدمي الإنترنت "مختلفاً".
كان العنصر الأول الذي أشعل الشائعة يتعلق بمظهر شاكيرا إيزابيل مبارك ريبول. شعر مستخدمو الإنترنت أن ملامحها غير مألوفة، وخاصة أنفها وفمها ووجنتيها وتعبير وجهها بشكل عام. كما تعرض الإنتاج التلفزيوني لانتقادات. لاحظ العديد من المشاهدين أن شاكيرا لم تظهر دائمًا في لقطات مقرّبة وواضحة ومتواصلة. كانت المشاهد أحيانًا قصيرة أو بعيدة أو مصورة بحركة سريعة.
تصميم رقصات يُعتبر أقل "شاكيرياً"
ومن بين الحجج الأخرى التي طرحها بعض المعجبين حضورها على المسرح. فقد أشارت بعض التعليقات إلى أن طريقة تحرك شاكيرا إيزابيل مبارك ريبول، وخاصة حركات وركيها وطاقتها على المسرح، لم تكن متطابقة تمامًا مع أشهر عروضها.
أثارت الشكوك حول استخدام تقنية مزامنة الشفاه مزيداً من التكهنات.
وكما هو الحال غالباً خلال الأحداث الرياضية الكبرى، عادت مسألة مزامنة الشفاه إلى الظهور في النقاشات. وأشار بعض مستخدمي الإنترنت إلى استخدام صوت مسجل مسبقاً أو أداء متزامن جزئياً، وهي ممارسة شائعة في الاحتفالات الدولية لتجنب المشاكل التقنية المباشرة.
في هذه المرحلة، لا يوجد دليل مادي قاطع يشير إلى أن بديلة أو شبيهة حلت محل شاكيرا في حفل افتتاح كأس العالم 2026، على الرغم من أن المغنية تبدو في بعض اللقطات غير قابلة للتعرف عليها، ومن هنا تأتي شكوك البعض...
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.