تغلبت النرويج على السنغال بنتيجة 3-2 وتأهلت إلى دور الـ16 من كأس العالم. وبست نقاط، متساوية مع فرنسا، سيواجه إيرلينغ هالاند وزملاؤه منتخب "الديوك" على صدارة المجموعة الأولى. وفي المجموعة العاشرة، قلب المنتخب الجزائري تأخره إلى فوز على الأردن بنتيجة 2-1، ليحافظ على حظوظه في مواجهة النمسا الحاسمة.
النرويج ممتلئة
لم تُظهر النرويج أي علامات توتر وهي تسعى لحجز مقعدها في الدور التالي. فبعد فوزها على العراق في مباراتها الافتتاحية في كأس العالم، حققت انتصاراً آخر بنتيجة 3-2 على السنغال مساء الاثنين. هذا الفوز الثاني في مباراتين يضمن لها التأهل إلى دور الـ16.
سيطر النرويجيون على مجريات المباراة قبل نهاية الشوط الأول بفضل ماركوس هولمغرين بيدرسن الذي سجل في الدقيقة 43. وبعد الاستراحة، عاد إيرلينغ هالاند ليسجل هدفًا آخر. فقد سجل المهاجم النرويجي في الدقيقة 48، ثم أضاف هدفًا آخر في الدقيقة 58، لتصبح النتيجة 3-1 بعد أن قلص السنغال الفارق بهدف للمرة الأولى.
ضغط منتخب السنغال حتى النهاية. سجل إسماعيلا سار هدفاً أخيراً في الوقت بدل الضائع، في الدقيقة 90+3، لكن الوقت كان قد فات لمنع هزيمة أسود التيرانغا الثانية في هذه المجموعة.
فرنسا ضد النرويج، المباراة النهائية لتحديد المركز الأول
بات الوضع في المجموعة الأولى واضحاً الآن. تمتلك كل من فرنسا والنرويج ست نقاط بعد جولتين من المباريات. لا يزال فريق البلوز في المركز الأول بفضل فارق الأهداف الأفضل: +5 لفرنسا، +4 للنرويج.
فازت فرنسا على السنغال 3-1 ثم على العراق 3-0. وسيطر المنتخب النرويجي على مجريات المباراة أمام العراق بنتيجة 4-1 قبل أن يهزم السنغال 3-2. تأهل كلا الفريقين، لكن مباراتهما الأخيرة ستحدد الترتيب النهائي.
ستتمتع فرنسا بميزة التعادل. فإذا تعادلت مع النرويج، ستحتفظ بصدارة المجموعة. أما فريق هالاند، فسيحتاج للفوز لتجاوزها.
السنغال على وشك الانتهاء
بالنسبة للسنغال، اتخذت بطولة كأس العالم منعطفاً سيئاً للغاية. مباراتان، هزيمتان، ستة أهداف في مرماهم، ولا نقاط. بعد الخسارة أمام فرنسا، مُني المنتخب السنغالي بهزيمة أخرى أمام النرويج رغم عودته القوية في الشوط الثاني.
المباراة النهائية ضد العراق قد تُنقذ بعضاً من كرامة السنغال، وربما تُبقي، وفقاً للحسابات، على أمل ضئيل. لكن مصير السنغال لم يعد بيدها، فمشاركتها في كأس العالم باتت معلقة على نتيجة إيجابية للغاية.
الجزائر تناضل من أجل بقائها
في المجموعة العاشرة، تجنبت الجزائر الخروج المبكر من البطولة. بعد خسارتها 3-0 أمام الأرجنتين في مباراتها الافتتاحية، كان على "محاربي الصحراء" التعويض أمام الأردن. وقد فعلوا ذلك بصعوبة، حيث فازوا 2-1 بعد أن كانوا متأخرين.
افتتح الأردن التسجيل في الشوط الأول، وحافظ على تقارب النتيجة مع الجزائر طوال معظم المباراة. واضطر الجزائريون للانتظار حتى الشوط الثاني لقلب الطاولة. تعادل نذير بن بوعلي في الدقيقة 69، قبل أن يسجل أمين غويري هدف الفوز في الدقيقة 82. هذا الانتصار يغير كل شيء، فالجزائر تنتقل من مواجهة شبه مؤكدة للخروج إلى جولة حاسمة في المباراة الأخيرة.
الجزائر حية، لكنها لم تُنقذ بعد
استحقت الجزائر فرصةً جديدةً للأمل. بفوزها على الأردن، أعادت "محاربات الصحراء" نفسها إلى دائرة المنافسة. أمام النمسا، سيُمكّنها الفوز من تجاوز منافستها والسعي نحو المركز الثاني في المجموعة. أما التعادل فسيُبقيها في المنافسة على أحد أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث. حتى الهزيمة لن تُقصيها رسميًا، لكنها ستضعها في موقفٍ حرجٍ للغاية، بثلاث نقاط فقط وفارق أهدافٍ مُتأثرٍ بالهزيمة القاسية التي مُنيت بها أمام الأرجنتين.