أثارت هزيمة فرنسا أمام إسبانيا بنتيجة 2-0 في نصف نهائي كأس العالم 2026 موجة غضب جديدة من السيناتورة الباراغوايانية سيليست أماريلا، المتهمة بالعنصرية. وبعد أن أثارت جدلاً واسعاً بتصريحاتها العنصرية بحق كيليان مبابي عقب مباراة دور الـ16 بين فرنسا وباراغواي، نشرت السيناتورة العديد من مقاطع الفيديو على موقع X احتفالاً بخروج المنتخب الفرنسي من البطولة وسخريةً منه.
"إسبانيا ٢ فرنسا ٠" والعديد من الرسائل الساخرة
بعد صافرة النهاية مباشرةً، نشرت سيليست أماريلا رسالةً مقتضبةً للغاية: "إسبانيا ٢ - فرنسا ٠". ثم أعادت نشر عدة رسائل تستهدف المنتخب الفرنسي مباشرةً. وجاء في إحداها: "سيُذكر في كتب تاريخ كرة القدم أن السيناتور سيليست أماريلا قد دمرت نفسياً المنتخب الفرنسي والشعب الفرنسي بأكمله".
وجاء في رسالة أخرى نُشرت على حسابه: "لقد خسرت فرنسا، وداعاً مبابي".
وأخيراً، سخر منشور أخير من تاريخ خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي، والذي حدث في 14 يوليو: "وداعاً فرنسا، وفي 14 يوليو... تم القضاء على الحرية والمساواة والإخاء".
إصدار جديد بعد عدة أيام من التوتر
تُطيل هذه المنشورات أمد الصدام الإعلامي الذي بدأ عقب فوز فرنسا على باراغواي في دور الـ16. حينها، نشرت سيليست أماريلا تصريحات عنصرية استهدفت كيليان مبابي، ما أثار إدانة من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، وفتح تحقيق من قبل مكتب المدعي العام في باريس، وردًا رسميًا من السلطات الباراغوانية التي نأت بنفسها عن تصريحات السيناتور. ورد كيليان مبابي علنًا، واصفًا إياها بـ "امرأة حقيرة لا تستحق منصبها"، ومؤكدًا أنها لا تمثل الشعب الباراغواني.
جدل مستمر حتى بعد خروج المنتخب الفرنسي
لم يضع خروج فرنسا حدًا لهذه القضية. تُظهر رسائل جديدة نشرتها وشاركتها سيليست أماريلا أن السيناتور ما زالت تُؤجّج الجدل، وهذه المرة تستهدف المنتخب الفرنسي بأكمله مباشرةً، وتحتفل علنًا بخروجهم قبل نهائي كأس العالم بفترة وجيزة. يجدر تذكيرها بأن باراغواي لم تفز بكأس العالم قط، ومن غير المرجح أن يتغير ذلك قريبًا!