تستمر منافسات كأس العالم يوم السبت المقبل بثلاث مباريات. تبدأ مباريات المجموعة الثانية بمباراة قطر وسويسرا في تمام الساعة التاسعة مساءً، تليها المباراة الأبرز في المجموعة الثالثة: البرازيل والمغرب، عند منتصف الليل. ثم مباراة هايتي واسكتلندا في تمام الساعة الثالثة فجراً، ضمن المجموعة الثالثة أيضاً.
تبدأ المباراة بمباراة قطر وسويسرا، قبل أن تبدأ مباريات الليل.
تنطلق مباريات اليوم بمباراة قطر وسويسرا في تمام الساعة التاسعة مساءً، وتُبث على قناتي M6 وbeIN Sports. تأتي هذه المباراة ضمن المجموعة الثانية بعد مباراة كندا والبوسنة والهرسك، التي أُقيمت بالفعل في هذه المجموعة. بالنسبة لقطر، تُعدّ هذه المباراة اختبارًا فوريًا أمام المنتخب السويسري الذي يُعدّ من أبرز المنتخبات على الساحة الدولية في العديد من البطولات. ورغم أنها ليست المباراة الأكثر ترقبًا في اليوم، إلا أنها قد تُحدث تأثيرًا كبيرًا على ميزان المجموعة، حيث تُعدّ كل نقطة حاسمة.
البرازيل والمغرب: المباراة التي ينتظرها الجميع
تُعدّ مباراة البرازيل والمغرب الحدث الأبرز في البرنامج. تنطلق المباراة في تمام منتصف الليل بتوقيت فرنسا على ملعب نيويورك نيوجيرسي، إيذاناً ببدء منافسات المجموعة الثالثة لكلا الفريقين. تجمع هذه المباراة بين البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، والمغرب، الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم 2022، وهو أول فريق أفريقي يصل إلى هذه المرحلة من البطولة. مواجهة حقيقية بين أمة تسعى لاستعادة أمجادها السابقة، وفريق مغربي يرفض أن يُنظر إليه على أنه مجرد مفاجأة.
خيبة أمل كبيرة للجماهير: ستبدأ البرازيل حملتها في كأس العالم بدون نيماريغيب المهاجم عن المباراة الأولى ضد المغرب بسبب إصابة في ربلة الساق، وهو غيابٌ يُضاف إلى معاناة الفريق الذي يُعاني أصلاً من عدة انتكاسات. كما فقد كارلو أنشيلوتي أيضاً رودريغو، وإستيفاو، وإيدر ميليتاو، وويسلي. هذا التراكم للإصابات يُجبر المدرب البرازيلي على تعديل تشكيلته الأساسية، لا سيما في مركز الظهير الأيمن، حيث يُقلل غياب ويسلي وميليتاو من الخيارات المتاحة.
فينيسيوس في قلب الخطة البرازيلية
في غياب نيمار، سيعتمد المنتخب البرازيلي بشكل أكبر على فينيسيوس جونيور. يأتي الجناح لقيادة الهجوم، وإضفاء السرعة، وخلق الفرص، وتحمّل بعض العبء الهجومي الذي خلّفه غياب نيمار. وفي حديثه للصحافة، أكّد فينيسيوس على الهدف الجماعي: مساعدة البرازيل على الفوز بكأس العالم للمرة السادسة. لم تفز البرازيل بكأس العالم منذ عام 2002، وخرجت من ربع النهائي في آخر نسختين لها.
تأثر المغرب أيضاً، لكن طموحاته لم تتضاءل.
يفتقد المنتخب المغربي أيضاً لبعض لاعبيه الأساسيين. فقد انسحب نايف أكرد وعبد الزلزولي قبل المباراة الافتتاحية. وتم استبدال المدافع والجناح، وهما عنصران مهمان في المنتخب المغربي، بمروان سعدان وأمين سباعي. تُعد هذه خسارة كبيرة لفريق يعتمد على توازنه الدفاعي وقدرته على الانطلاق السريع على الأطراف في المباريات الكبيرة. ومع ذلك، يحتفظ المنتخب المغربي ببعض لاعبيه الأساسيين، وعلى رأسهم أشرف حكيمي، الذي تعافى من إصابة في الفخذ، ويخوض هذه المباراة بثقة عالية.
لم يعد المغرب يرغب في أن يكون الضيف المفاجئ
منذ عام 2022، تغير وضع المغرب. فقد غيّر وصوله إلى نصف نهائي بطولة قطر، بعد انتصاراته على إسبانيا والبرتغال، التوقعات. أوضح المدرب محمد وهبي هدفه قبل المباراة: لم يعد المغرب يريد أن يُنظر إليه كفريق ضعيف يعاني من عقدة النقص. وأكد أن فريقه قد وصل إلى مستوى جديد، وأنه يحظى باحترام أكبر، وأنه يجب عليه تقبّل هذا الوضع الجديد. أمام البرازيل، لن يقتصر دور المغرب على الدفاع المحكم والبقاء في المباراة، بل سيختبر قوته أمام أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة تاريخيًا.
سابقة تضع ضغطاً على
تُضفي المباراة الأخيرة بين البرازيل والمغرب مزيدًا من الأهمية على هذه المواجهة. ففي مارس 2023، فاز المغرب على البرازيل 2-1 في طنجة. تُذكّر هذه النتيجة البرازيل بأن المغرب قادر على إحداث مشاكل لها. كما تُذكّر المغرب بأنها سبق أن هزمت هذا الفريق، وإن كان ذلك في سياق مختلف. بالنسبة لأولى مباريات دور المجموعات، تُعدّ هذه التفاصيل مهمة: فهي تُزيل بعضًا من رهبة المواجهة وتُضفي عليها توترًا رياضيًا حقيقيًا.
مباراة هايتي ضد اسكتلندا تختتم اليوم الأول من المجموعة الثالثة
بعد مباراة البرازيل والمغرب، ستدخل هايتي واسكتلندا منافسات البطولة في تمام الساعة الثالثة صباحًا ضمن المجموعة الثالثة. وستُقدّم هذه المباراة أول نظرة شاملة على المجموعة. وبناءً على نتيجة مباراة منتصف الليل، قد تستفيد هايتي واسكتلندا من التعادل بين البرازيل والمغرب، أو من فوز أحد الفريقين المرشحين للفوز بالبطولة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.