يُعتبر خطر التعرّض لسم السيريوليد في حليب الأطفال "منخفضًا" الآن، وذلك بفضل نطاق عمليات سحب المنتجات التي نُفّذت منذ ديسمبر، وفقًا لبيان مشترك صدر يوم الخميس عن الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA) والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC). وتعتقد الهيئتان أن احتمالية استهلاك المنتجات الملوثة قد انخفضت بشكل ملحوظ.
لكنهم يحذرون من أن حالات أخرى لا تزال واردة إذا ما تم الاحتفاظ بالمنتجات المسحوبة في المنازل بدلاً من إعادتها. فعلى مدى عدة أسابيع، سحبت العديد من الشركات المصنعة، بما في ذلك نستله ودانون ولاكتاليس، حليب الأطفال من الأسواق في أكثر من 60 دولة.
وردت تقارير من عدة دول، ويجري التحقيق في ثلاث وفيات في فرنسا
أبلغت سبع دول أوروبية، من بينها فرنسا وبلجيكا والمملكة المتحدة، عن حالات إصابة رضع بأعراض معوية بعد تناولهم حليبًا مجففًا. وفي فرنسا، تحقق السلطات أيضًا في وفاة ثلاثة رضع، كان آخرها في 5 فبراير، يُشتبه في تناولهم دفعات الحليب الملوثة، مع التأكيد على عدم وجود صلة علمية مؤكدة حتى الآن.
بحسب وكالات أوروبية، تم رصد مادة السيريوليد لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول في دفعات تحتوي على زيت غني بحمض الأراكيدونيك من مورد في الصين. وتؤكد الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA) مجدداً على اقتراح حد أقصى إرشادي، يعادل 0,054 ميكروغرام من السيريوليد لكل لتر من حليب الأطفال.