لن تحصل رشيدة براكني في نهاية المطاف على وسام جوقة الشرف. كانت الممثلة والمخرجة من بين 619 شخصًا تم تكريمهم في قائمة المكرمين بتاريخ 14 يوليو 2026، إلى جانب ناتالي بورتمان، وكريستين لاغارد، وبيير أرديتي، وريتشارد مالكا، وإيفا جوسبان، وغيرهم. بعد ساعات قليلة من الإعلان الرسمي، كشفت عن رفضها لهذا التكريم. في رسالة مطولة نشرتها على إنستغرام، أوضحت الفنانة أنها علمت بترشيحها بدهشة، وأعلنت أنها تفضل رفضه : "أُفاجأت عندما علمت بمنحي وسام جوقة الشرف. بغض النظر عن حقيقة أنه يُمنح بشكل عشوائي، سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ، فإن مسألة الشرف تثار... شرفي يكمن في مكان آخر."
"الشرف واجب أخلاقي ثمين."
ثمّ تُفصّل رشيدة براكني أسباب رفضها. فبالنسبة لها، الشرف ليس مجرد وسام رسمي، بل هو التزام شخصي يومي : "الشرف واجب أخلاقي ثمين أسعى بتواضع لتطبيقه كل يوم في عملي وكتاباتي والخيارات التي توجهني، وبدونه سأفقد نفسي وبدونه سأفقد تقدير أولئك الذين هم أغلى عندي من أعلى وسام".
احتفال بيوم الباستيل تميز بحضور العديد من الشخصيات البارزة
تضمّ دفعة عام 2026 من وسام جوقة الشرف 619 شخصًا. من بينهم ناتالي بورتمان، وكريستين لاغارد، وبيير أرديتي، وريتشارد مالكا، وفرانك لوبوف، وإيفا جوسبان، والعديد من الشخصيات البارزة الأخرى من عوالم الثقافة والعلوم والمؤسسات والرياضة. كان من المتوقع أن تنضم رشيدة براكني إلى هذه القائمة، لكنها اختارت عدم قبول التكريم. أثار إعلانها ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد أشاد العديد من الشخصيات الثقافية بقرارها علنًا. كما أعرب كل من غيوم دو تونكيديك، وإيما دو كون، وشيرين بوتلة، وبنجامين بيولاي، وإيماني عن دعمهم للممثلة. يضع هذا الرفض رشيدة براكني ضمن فئة نادرة من الأفراد الذين اختاروا رفض وسام جوقة الشرف، وهو قرار استثنائي يثير تساؤلات حول الدلالة الرمزية لأعلى وسام في فرنسا.