جنازة بريجيت باردو سيُقام الحفل يوم الأربعاء في كنيسة نوتردام دي لاسومبسيون في سان تروبيه. وسيتبع الحفل الديني... "دفن خاص وسري"، وفقًا للمعلومات التي قدمها المقربون من الممثلة السابقة والتي نقلتها العديد من وسائل الإعلام.
رحلت بريجيت باردو في 28 ديسمبر عن عمر ناهز 91 عامًا، تاركةً وراءها إرثًا سينمائيًا والتزامًا دام عقودًا طويلة برفاهية الحيوان. وقد أكدت المؤسسة التي أسستها أن جنازتها ستقام في منطقة فار، وهي المنطقة التي كانت أيقونة السينما الفرنسية مرتبطة بها ارتباطًا وثيقًا.
الشخصيات المتوقع أن تقدم واجب العزاء الأخير
سيجمع الحفل في البداية أفراد عائلة بريجيت باردو المقربين وأصدقائها، بمن فيهم ابنها. نيكولا جاك شاريهوحفيدتيها وأحفادها الثلاثة. ومن المتوقع أيضاً حضور العديد من الشخصيات البارزة من قطاعات الإعلام والسياسة والمنظمات غير الربحية للجنازة.
ومن بين الأسماء المذكورة: ويندي بوشار، وماكس غواتسيني، ومارين لوبان، وتشيتشو. ألان بوغران-دوبورغ وبول واتسون.
شخصية بارزة في مجال السينما وحقوق الحيوان.
سطع نجم بريجيت باردو في خمسينيات القرن الماضي، لتصبح أيقونة عالمية بفضل أفلامها التي تركت بصمتها في تاريخ السينما الفرنسية. وبعد اعتزالها التمثيل في أوائل سبعينيات القرن الماضي، كرست نفسها كلياً لحقوق الحيوان، وأسست منظمة أصبحت من أبرز الأصوات في هذا المجال.
أكدت المؤسسة مجدداً أن التزام بريجيت باردو سيستمر حتى بعد وفاتها، مؤكدة رغبتها في "أن تستمر في فعل كل ما بدأته"أثار رحيلها مشاعر قوية في فرنسا وخارجها، مما أدى إلى العديد من التكريمات التي تكرم الفنانة والناشطة على حد سواء.
سان تروبيه، مكان رمزي للوداع الأخير
يحمل اختيار سان تروبيه لإقامة الجنازة والدفن دلالة رمزية بالغة الأهمية. فقد عاشت الممثلة الراحلة هناك لعقود طويلة، منعزلة عن الحياة العامة. وتستعد المدينة، المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بصورتها، لاستضافة مراسم تأبين أخيرة لإحدى أبرز شخصياتها.
ستقام المراسم الدينية في 7 يناير بشكل سري، وفقًا لرغبات المقربين من بريجيت باردو، بينما سيبقى الدفن خاصًا تمامًا.