عُرض الفيلم الروائي الجديد للمخرج الدنماركي أندرس توماس ينسن في دور السينما الفرنسية في 15 يوليو/تموز تحت عنوان "الفايكنج الأخير"، ويجمع من جديد الممثل مادس ميكلسن وشريكه في العمل نيكولاي لي كاس. وقد وزعته شركة "موتيل" في فرنسا، وعُرض خارج المسابقة في مهرجان البندقية السينمائي عام 2025 قبل عرضه في الدنمارك في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.
لص يبحث عن أخيه وغنائمه
تدور أحداث القصة حول أنكر، سارق البنوك الذي يُطلق سراحه من السجن بعد خمسة عشر عامًا، ويسعى لاستعادة المسروقات التي عهد بها إلى شقيقه الأكبر مانفريد قبل اعتقاله. لكن مانفريد، الذي تُرك وحيدًا في منزل العائلة، اقتنع تدريجيًا بأنه تجسيد لجون لينون، وأنه أخفى المسروقات في مكان ما في غابة طفولتهما.
تدور أحداث الفيلم حول هذا الثنائي الشقيق، وتؤدي أدوارها عدة شخصيات ثانوية، من بينها صوفي غرابول، وسورين مالينغ، وبوديل يورغنسن، ونيكولاس برو، وجميعهم وجوه مألوفة في أفلام أندرس توماس ينسن. يمزج الفيلم بين الكوميديا السوداء والإثارة والدراما العائلية، وهو أسلوب يصعب تصنيفه تبناه المخرج منذ بداياته في الإخراج.
التعاون السادس بين المخرج وممثله المفضل
يُعد فيلم "الفايكنج الأخير" العمل السادس الذي يجمع المخرج أندرس توماس ينسن والممثل مادز ميكلسن، وهو تعاون بدأ منذ أكثر من عشرين عامًا وأثمر أعمالًا بارزة مثل "تفاح آدم" و"رجال ودجاج". الفيلم من إنتاج شركة زينتروبا الدنماركية، ومدته ساعة و56 دقيقة، وقد استفاد من إنتاج مشترك سويدي.
رُشِّح الفيلم لعدة فئات رئيسية في جوائز روبرت، الحفل السنوي لأكاديمية السينما الدنماركية، بما في ذلك جائزة أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل ممثل. وفي فرنسا، استقطب الفيلم 2920 مشاهدًا في يوم عرضه الأول، محتلًا المركز الثالث بين الأفلام الجديدة التي عُرضت في ذلك الأسبوع، بمتوسط 14 مشاهدة لكل عرض.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.