رغم كل الصعاب، أصبح فيلم "مشروع الفرصة الأخيرة" ظاهرة سينمائية بارزة. حقق هذا الفيلم الخيالي العلمي، من بطولة رايان غوسلينغ، افتتاحية مذهلة، متصدراً شباك التذاكر العالمي في عطلة نهاية الأسبوع الأولى. ويزداد هذا النجاح روعةً كونه لم يكن مبنياً على سلسلة أفلام معروفة.
بداية مبهرة وغير متوقعة
حقق الفيلم إيرادات تجاوزت 140 مليون دولار في غضون أيام قليلة، منها حوالي 80 مليون دولار في أمريكا الشمالية وأكثر من 60 مليون دولار على الصعيد الدولي، وفقًا لمجلة فارايتي، كما نقل موقع فرانس إنفو. وهذا يجعله صاحب أفضل افتتاحية لهذا العام، متفوقًا على العديد من الأفلام التي كانت منتظرة بشدة.
بحسب موقع فرانس إنفو، حقق فيلم "مشروع الفرصة الأخيرة" ثاني أفضل افتتاحية لفيلم أصلي في الولايات المتحدة خلال العقد الماضي، بعد فيلم "أوبنهايمر" مباشرةً. يُعدّ هذا إنجازًا لافتًا لفيلم روائي طويل لا يعتمد على أي سلسلة أفلام شهيرة، على عكس العديد من الأفلام الضخمة التي حققت نجاحًا كبيرًا مؤخرًا. كما تصدّر الفيلم شباك التذاكر في عدة دول، من بينها فرنسا، ما يؤكد جاذبيته لدى جمهور واسع.
علامة إيجابية للخيال العلمي
يأتي هذا النجاح في وقت مثالي لنوع سينمائي عانى في السنوات الأخيرة. فقد واجهت العديد من إنتاجات الخيال العلمي، بعضها طموح للغاية، صعوبة في جذب الجماهير إلى دور العرض. في المقابل، يُظهر نجاح فيلم "مشروع الفرصة الأخيرة" أن الجمهور لا يزال متقبلاً لهذا النوع من القصص، شريطة أن يتمكن من تجديد نفسه.
يُعيد هذا الفيلم، الذي يروي قصة أستاذ جامعي يُزجّ به في مهمة مصيرية لإنقاذ الكوكب، إحياء هذا النوع السينمائي الذي كان يعاني من تراجع. كما يُمثّل انتصارًا استراتيجيًا لشركة أمازون إم جي إم، مسجلاً بذلك أحد أكبر نجاحاتها منذ تأسيسها. والسؤال المطروح الآن هو: هل سيستمر هذا الأداء المتميز في ظلّ الإصدارات الضخمة المتوقعة في الأشهر المقبلة؟
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.