"مجرد وهم": فيلم كوميدي عائلي ناجح من ثمانينيات القرن الماضي
"مجرد وهم": فيلم كوميدي عائلي ناجح من ثمانينيات القرن الماضي

يعود أوليفييه ناكاش وإريك توليدانو في فيلم "مجرد وهم" إلى أسلوب أكثر حميمية. يروي الفيلم، الذي يُعرض في دور السينما ابتداءً من 15 أبريل، الحياة اليومية لمراهق في منتصف الثمانينيات، وهو يخوض غمار العلاقات الأسرية، والحب الأول، ويتساءل عن المستقبل.

قصة بسيطة تحملها شخصيات مقنعة.

تدور أحداث القصة حول فينسنت، البالغ من العمر 13 عامًا، والذي يحاول إيجاد مكانه في عائلة مضطربة. يخفي والده العاطل عن العمل الحقيقة عن أبنائه، بينما تسعى والدته جاهدةً للترقي الوظيفي. في هذا الجو المتوتر والمألوف في الوقت نفسه، يختبر الصبي الصغير أيضًا أولى مشاعر الحب ويستعد لحفل بلوغه سن التكليف الديني (بار متسفا).

ينجح الفيلم بفضل شخصياته الواقعية والمُتقنة. يؤدي لويس غاريل دور أبٍ مُرهَق ولكنه محبوب، بينما تُضفي كاميل كوتين عمقًا كبيرًا على دور الأم، فهي قوية وتمر بتحولٍ عميق. أما الشاب سيمون بوبليل، فيحمل الفيلم على عاتقه بسلاسة طبيعية، مُجسدًا شخصية مراهقٍ عالقٍ بين عالمين.

غوصٌ آسر في حقبة الثمانينيات

يعتمد الفيلم أيضاً على إعادة إحياء دقيقة لتلك الحقبة. فالديكورات والموسيقى والإشارات الثقافية تُرسّخ بسرعة أجواءً مألوفة دون مبالغة. ويخدم هذا الانغماس في الأحداث غرض الفيلم بالدرجة الأولى، والذي يتناول بأسلوب غير مباشر مواضيع مثل البطالة والتطور المجتمعي.

يستعيد ناكاشي وتوليدانو إحساسهما بالإيقاع هنا، متنقلين بين مشاهد فكاهية ولحظات مؤثرة. ودون السعي وراء الأصالة بأي ثمن، ينجح فيلم "مجرد وهم" في تصوير مرحلة من مراحل الحياة غالباً ما تكون عالمية: الانتقال إلى المراهقة، بما فيها من شكوك واكتشافات وتناقضات.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.