إيزابيل أوبير تصبح أول امرأة تترأس السينماتيك الفرنسية
إيزابيل أوبير تصبح أول امرأة تترأس السينماتيك الفرنسية

هذه سابقة في تاريخ المؤسسة. انتخبها مجلس الإدارة يوم الاثنين الماضي، وتولت إيزابيل أوبير رسمياً منصب رئيسة سينماتيك الفرنسية يوم الخميس 2 يوليو/تموز، لفترة ولاية مدتها ثلاث سنوات تمتد حتى عام 2029. وتخلف أوبير، البالغة من العمر 73 عاماً، المخرج الفرنسي اليوناني كوستا غافراس، البالغ من العمر 93 عاماً، والذي ترأس المؤسسة منذ عام 2007. ولم يسبق لأي امرأة أن شغلت هذا المنصب قبلها. كما عيّن مجلس الإدارة، الذي يضم المخرجين ميا هانسن-لوف وأرنو ديسبليشين، أوليفييه أساياس وكلير دينيس نائبين للرئيس، وأليس وينوكور ونيكولا فيليبير سكرتيرين.

أكثر من 150 فيلماً ومسيرة مهنية دولية للحارس الجديد للتراث السينمائي

إيزابيل أوبير، الحائزة على جائزة سيزار مرتين عن فيلمي "لا سيريموني" عام 1996 و"إيل" عام 2017، تمتلك في رصيدها أكثر من 150 فيلمًا ومسلسلًا تلفزيونيًا، حيث عملت جنبًا إلى جنب مع بعض من ألمع نجوم السينما العالمية: كلود شابرول وموريس بيالا في فرنسا، ومايكل هانيكي في النمسا، ومايكل سيمينو وأوتو بريمنغر في الولايات المتحدة، وماركو بيلوكيو وماركو فيريري في إيطاليا، وأندريه فايدا في بولندا، وهونغ سانغ سو في كوريا الجنوبية. وتتولى أوبير إدارة مؤسسة تأسست عام 1936، تقع في حي بيرسي بباريس، وتحتفظ بـ 50 ألف فيلم تراثي، وما يقارب مليون وثيقة، وآلاف القطع من المعدات، ثلاثة أرباعها ممولة من الدعم الحكومي.

مؤسسة أضعفتها الخلافات وتقرير قاسٍ من ديوان المحاسبة

تمرّ سينماتيك الفرنسية بفترة عصيبة. فقد أثار عرض فيلم "التانغو الأخير" في باريس أواخر عام 2024 جدلاً واسعاً بسبب مشهد اغتصاب صُوّر دون موافقة الممثلة ماريا شنايدر، ما أجبر المؤسسة على سحب الفيلم. وفي فبراير 2025، انتقد تقرير صادر عن ديوان المحاسبة النظام الأساسي "القديم" للمؤسسة و"إدارتها التي تتسم بنوع من الانعزالية"، مشيراً إلى قصور في الإدارة في ضوء أهدافها المتعلقة بالحفظ والتوزيع. ومن المقرر أيضاً أن تفتتح سينماتيك فرعاً لها في مرسيليا مطلع عام 2027، في الحي الذي نشأ فيه الممثل إيف مونتان.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.