في يوم الثلاثاء الموافق 24 مارس 2026، تحوّلت سينما باثيه بالاس إلى مسرحٍ صاخبٍ من الحماس الجماعيّ، وذلك بمناسبة العرض الأول لفيلم "الدراما"، الفيلم الجديد للمخرج كريستوفر بورغلي. الفيلم من بطولة زيندايا وروبرت باتينسون، وقد اجتذب حشودًا غفيرة من المعجبين، الذين وصل بعضهم منذ الفجر على أمل رؤية نجميهم المفضلين. وبين الصيحات واللافتات والهواتف المرفوعة، سرعان ما اكتسبت الأمسية طابعًا استثنائيًا.
يحيط بالنجمين حماس استثنائي
منذ أواخر فترة ما بعد الظهر، احتشد مئات الأشخاص أمام سينما باريسية. وأوضح بعض المعجبين، في مقابلة مع صحيفة "لو باريزيان"، أنهم انتظروا لساعات طويلة، بل طوال اليوم، لمجرد محاولة التقاط صورة أو الحصول على توقيع. وحوالي الساعة الثامنة مساءً، أثار وصول روبرت باتينسون موجة من الحماس. وقد خصص الممثل، المعروف بأدواره في فيلمي "باتمان" و"توايلايت"، وقتًا لتحية الجمهور مطولًا، والتقط العديد من الصور التذكارية ووقع التوقيعات رغم ضيق الوقت.
بعد دقائق، زاد ظهور زيندايا من حماس الجمهور. سارت الممثلة، التي سطع نجمها بفضل مسلسل Euphoria وأصبحت من أبرز نجمات السينما، على السجادة الحمراء مبتسمةً برفقة منسق أزيائها لو روتش. وكعادتها، كانت زيندايا ودودةً للغاية مع معجبيها، خالقةً لحظات تواصل مميزة تركت انطباعًا لا يُنسى. قال المعجبون لصحيفة لو باريزيان، وهم لا يزالون في غاية التأثر بعد لقائهم بها: "لم نكن لنحلم بشيء أفضل... كان الأمر أشبه بالحلم".
أمسية مليئة بالمفاجآت، بين السحر والغموض
إلى جانب الثنائي النجم، حملت الأمسية بعض المفاجآت. فبحسب موقع هاف بوست، لم يغب عن أنظار الحضور الأكثر انتباهاً حضور توم هولاند الخفي، الذي شوهد أولاً من شرفة ثم داخل مكان الحفل. فقد اختار الممثل، شريك زيندايا، الابتعاد عن السجادة الحمراء، في تناقض صارخ مع صخب المكان وضجيجه.
في الداخل، يسبق العرض كلمة من فريق العمل. تقول زيندايا إنها "ممتنة للغاية" لعرض الفيلم في باريس، بينما يتحدث روبرت باتينسون عن تعاون "رائع". من جانبه، يؤكد المخرج على الطبيعة غير المتوقعة والناجحة لهذا الثنائي التمثيلي.
ومع ذلك، لا يزال فيلم "الدراما" يكتنفه الغموض، إذ لم تُكشف سوى تفاصيل قليلة عن حبكته. هذه الدراما الرومانسية، التي لا تزال محاطة بالسرية، قدمت للجمهور أكثر من مجرد تجربة سينمائية. فقد حوّلت العرض الأول إلى حدثٍ حقيقي، حيث تجاوز اللقاء بين النجوم والجمهور مجرد عرضٍ سينمائي عادي.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.