عرض ألعاب نارية شعري في وضح النهار لتوديع مركز بومبيدو
يوم الأربعاء، 22 أكتوبر/تشرين الأول، الساعة 17:30 مساءً، سيُضيء عرضٌ فريدٌ للألعاب النارية سماء باريس في وضح النهار. هذا الحدث الاستثنائي، المجاني والمفتوح للجميع، يُشير رمزيًا إلى إغلاق مركز بومبيدو بعد خمس سنوات من أعمال التجديد.
انفجار أخير قبل خمس سنوات من الغياب
يدخل مركز بومبيدو، رمز الفن الحديث والمعاصر منذ عام ١٩٧٧، مرحلة جديدة في تاريخه. وبينما سيغلق المبنى أبوابه بالكامل نهاية الشهر، قرر المركز تنظيم أسبوع من الاحتفالات. أبرز ما في هذا الاحتفال: عرض "الكرنفال الأخير"، للفنان الصيني كاي قوه تشيانغ، المتخصص عالميًا في الألعاب النارية الفنية.
هذا العمل الفني، الذي تبلغ مدته 20 دقيقة، يُقدَّم تكريمًا للمتحف وهندسته المعمارية الفريدة، وسيُعرض في وضح النهار على واجهة المبنى. إنجاز فني وجمالي، يُتاح بفضل استخدام البارود الملون وتقنيات الذكاء الاصطناعي، يُبدع لوحة فنية حية في ثلاثة فصول.
عمل عابر لكنه رمزي
صُمم هذا العرض ليكون وداعًا احتفاليًا وشاعريًا، ويهدف إلى الاحتفال بتاريخ المكان ومجموعته الفنية وملايين الزوار الذين مروا به. وبينما تم حجز جميع المقاعد في الساحة الأمامية، يبقى العرض مرئيًا من الشوارع المحيطة.
بالنسبة لجيروم نيوتر، أمين الحدث، فإن الأمر يتعلق "بتحويل واجهة مركز بومبيدو إلى عمل فني ضخم، أمام الجمهور الباريسي"، مما يوفر لحظة أخيرة معلقة قبل إغلاق المبنى للتجديد.
أسبوع من الأحداث لاختتامه بأناقة
تنطلق الألعاب النارية مع سلسلة من الفعاليات المجانية المفتوحة التي تستمر حتى 25 أكتوبر. بالتعاون مع علامة Because Music، يتضمن البرنامج حفلات موسيقية وعروضًا وورش عمل وعروضًا في المتحف وحوله.
بعد هذا الأسبوع المميز، سيُغلق مركز بومبيدو أبوابه لبدء مشروع ضخم تُقدّر قيمته بـ 460 مليون يورو، بتمويل جزئي من الحكومة الفرنسية. يشمل هذا المشروع إزالة الأسبستوس من المبنى، وتحسين أمنه وسهولة الوصول إليه، وإعادة تصميم مساحاته الداخلية بالكامل.
خلال هذه السنوات الخمس من الإغلاق، ستسافر مجموعات المتحف داخل فرنسا ودوليًا، وستقام العديد من المعارض المؤقتة في أماكن ثقافية أخرى، بما في ذلك معرض استعادي كبير لأعمال ماتيس مخطط له في القصر الكبير في عام 2026. وفي الوقت نفسه، ستتمركز مكتبة المعلومات العامة مؤقتًا في منطقة بيرسي.