كهف بونت نوف التابع لشركة JR: 6,4 مليون مشاهد و535 ألف زائر في 13 يومًا فقط
كهف بونت نوف التابع لشركة JR: 6,4 مليون مشاهد و535 ألف زائر في 13 يومًا فقط

كانت نتائج كهف بونت نوف مبهرة. فقد اجتذب العمل الفني الضخم للفنان جيه آر، الذي أُغلق في 28 يونيو، 6,4 مليون زائر بين 20 مايو و28 يونيو، وفقًا لتقديرات مكتب السياحة الباريسي "باريس أحبك" (Paris Je t'aime)، استنادًا إلى بيانات من "أورانج فلوكس فيجن توريزم" (Orange Flux Vision Tourisme). ويشمل هذا الرقم الزوار الذين اكتشفوا العمل الفني من ضفاف نهر السين. وفي بيان مشترك، أكدت مدينة باريس، ومؤسسة كريستو وجين كلود، وجيه آر، وجمعية جسور باريس (Amicale des Ponts de Paris)، ومكتب السياحة، أن هذه النتائج "تكتسب أهمية خاصة نظرًا لأن هذه الفترة شهدت 21 يومًا من الحر الشديد"، مما دفع الباريسيين إلى البقاء في منازلهم، وحثّ العديد من المسافرين على إلغاء رحلاتهم. وللمقارنة، شاهد 6 ملايين شخص تغليف قوس النصر من قِبل ابن شقيق كريستو وجين كلود قبل خمس سنوات.

535 ألف زائر في 13 يوماً، أي أكثر من عدد زوار متحف اللوفر يومياً.

تأجل افتتاح كهف العملاق من الداخل، الذي كان مقررًا في الأصل في 6 يونيو، بعد أن تسببت رياح عاتية وعاصفة برد في تمزيق الغطاء الخارجي في 2 يونيو. وبعد تسعة أيام من أعمال الترميم التي أُجريت في ورش عمل في بريتاني، تمكن الزوار الأوائل من دخول الكهف في 15 يونيو. وفي غضون 13 يومًا فقط من الافتتاح، زار هذا الكهف الذي يبلغ طوله 120 مترًا 535 ألف شخص، بمعدل 41154 زائرًا يوميًا، وهو عدد يفوق عدد زوار متحف اللوفر الذي يقتصر على 30 ألف زائر يوميًا. وشهدت عدة جنسيات تمثيلًا زائدًا مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025: الأرجنتينيون (+54,7%)، والكنديون (+23,3%)، والأمريكيون (+14,1%). ومن الناحية البيئية، وضع المنظمون هدفًا لإعادة استخدام 90% من المواد. سيحافظ استوديو JR بالقرب من باريس على الهيكل الداخلي، بينما ستُعاد تدوير ألواح الفولاذ المُزالة منها الكربون. أما الواجهة الخارجية، فستحظى، وفقًا للبيان الصحفي، "بحياة ثانية تليق بالمشاعر المشتركة، في فرنسا، في باريس والمناطق المحيطة بها"، وذلك من خلال ثلاثة محاور: التواصل، والحماية، والإلهام.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.