في سارت، شهدت حديقة حيوانات سبايسيفيك حدثًا استثنائيًا: ولادة قرد جيبون أبيض اليدين، وهو نوع آسيوي مُصنف على أنه مُهدد بالانقراض. إنها الولادة الوحيدة من هذا النوع المُسجلة في فرنسا عام ٢٠٢٥. يُمثل هذا الصغير، الذي لا يزال جنسه مجهولًا نظرًا لبقائه مُلتصقًا برحم أمه، أملًا في الحفاظ على نوعٍ مُهدد بالانقراض بسبب إزالة الغابات والصيد الجائر في إندونيسيا وماليزيا.
لأول مرة منذ عشر سنوات في الحديقة
يعيش الوالدان، فيجي وبيبيتو، معًا منذ صيف عام ٢٠٢٢، ولم يسبق لهما إنجاب طفل من قبل. هذه أول ولادة لقرد جيبون في حديقة الحيوانات منذ عقد. كان الفريق قلقًا بشأن قلة خبرة الأنثى، لكن فيجي أبدى اهتمامًا بالغًا، رغم بعض الإهمال. أما بيبيتو، فقد كان لطيفًا بشكل مدهش مع صغيره. سيبقى القرد ملتصقًا ببطن أمه خلال الأشهر القليلة الأولى، قبل أن ينفصل تدريجيًا ويُفطم في سن الثانية تقريبًا.
قائمة غنية بالولادات الغريبة
تنضم هذه الولادة إلى نجاحات أخرى حققتها حديقة حيوانات سبايسيفيك هذا العام: سحلية من جزر سليمان، وهي الأولى من نوعها في فرنسا، بالإضافة إلى لقالق المارابو الأفريقية، والبجع الرمادي، وعدد من الليمور حلقي الذيل. وتكتمل هذه الصورة الزاهية بحيوانات الولب، والكابيبارا، والنمس القزم، والزيبو الصغير. إلا أن قرد الجيبون الهزيل، المتدلي من بطن فيجي، هو ما يجذب كل الاهتمام اليوم، فهو رمز هش للتنوع البيولوجي الذي تسعى حدائق الحيوان جاهدةً للحفاظ عليه في قلب سارث.