ولادة نادرة جدًا واستثنائية لمدرع ألبينو في حديقة الحيوان في حديقة بوفال. (حديقة حيوان بوفال)
ولادة نادرة جدًا واستثنائية لمدرع ألبينو في حديقة الحيوان في حديقة بوفال. (حديقة حيوان بوفال)

في قلب لوار إيه شير، حديقة حيوانات بوفال شهدنا للتو حدثًا سعيدًا: ولادة أرماديلو ألبينو. هذا الحدث السعيد، الذي وقع في بداية شهر مايو، يُعدّ الأول من نوعه في أوروبا، وقد أثار إعجاب كلٍّ من مربي الحيوانات وعشاق الحياة البرية. تُعدّ الأنثى الصغيرة، المولودة لزوجي الأرماديلو، بولا وبوليك، كنزًا حقيقيًا للتنوع البيولوجي.

حيوان أرماديلو فريد من نوعه في العالم

بخلاف نظيراتها الصفراء عادةً، تتميز هذه الأنثى الصغيرة بصدفة فاتحة اللون وعينيها حمراوين، وهما من علامات المهق المميزة. عند ولادتها، كان وزنها أقل من كيلوغرام واحد، وتظل تحت رعاية أمها اليقظة. حتى الآن، لم يُطلق عليها اسم، لكنها بدأت تجذب انتباه الزوار والمتخصصين.

ندرة علمية

يُعدّ المهق ظاهرة نادرة للغاية في عالم الحيوان، وخاصةً بين حيوانات المدرع ثلاثية الأشرطة. وقد أشار منسق برنامج التربية الأوروبي إلى عدم تسجيل أي حالات من هذا النوع في أوروبا حتى الآن. ومع ذلك، سُجِّلت بعض الملاحظات المشابهة في الولايات المتحدة، ووثِّقت حالة عام ٢٠٠٩ في المكسيك تتعلق بحيوانات مدرع ذات تسعة أشرطة رُصدت في جزيرة كوزوميل. لذا، تُعزِّز هذه الولادة الأهمية العلمية والرمزية لهذا الحدث.

تذكير حول هشاشة حيوان المدرع

حيوان المدرع ثلاثي الأشرطة، موطنه الأصلي أمريكا الجنوبية، يُصنّفه الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة على أنه مُعرّض للخطر. بقاءه مُهدد بالصيد الجائر، بالإضافة إلى إزالة الغابات والتدمير التدريجي لموائله الطبيعية. تُسلّط ولادة هذا المدرع الأبيض في بوفال الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها حدائق الحيوان للحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض وزيادة الوعي العام بحمايتها.

رمز للحفاظ على البيئة

إلى جانب طبيعتها النادرة والخلابة، يُعدّ وصول هذه الأنثى الصغيرة من حيوان المدرع الأبيض رمزًا حقيقيًا للأمل في الحفاظ على البيئة. فهي تُجسّد ثراء التراث الجيني الحيواني، وتُظهر أهمية برامج التربية في الأسر للأنواع المهددة بالانقراض. وبذلك، تُؤكد حديقة حيوان بوفال دورها الريادي في حماية التنوع البيولوجي العالمي.

شارك