أعلنت الحكومة رسمياً عن تطبيق نظام تفتيش إداري سنوي موحد للمزارع، وذلك بنشر مرسوم في الجريدة الرسمية. وينص هذا الإجراء على إنشاء هيئة في كل مقاطعة مسؤولة عن تنسيق عمليات التفتيش الميداني المختلفة، بهدف تبسيط الإجراءات على المزارعين.
يأتي هذا الإصلاح استجابةً لمطلبٍ قديمٍ من النقابات الزراعية، في ظلّ أزمة القطاع وحملات التعبئة الشتوية لعامي 2024-2025. والهدف منه هو الحدّ من تعدد عمليات التفتيش وجعل الإجراءات أكثر شفافية، وذلك بتجميع التدخلات الإدارية في زيارة سنوية واحدة لكل مزرعة.
تبسيط منظم للضوابط
سيبدأ العمل بالنظام في اليوم التالي لنشر المرسوم، ويهدف إلى تحسين تنظيم تدخلات مختلف الدوائر الحكومية. وستكون الجهة المختصة في الدائرة مسؤولة عن تنسيق عمليات التفتيش وتوحيد المعلومات، لتجنب الازدواجية وتكرار الطلبات.
مع ذلك، لا ينطبق هذا التبسيط على جميع عمليات التدقيق. فبعض الضوابط، ولا سيما ضوابط الضرائب والضمان الاجتماعي وقانون العمل والرقابة الإدارية، تبقى مستثناة من النظام، وقد تستمر في التنفيذ بشكل مستقل، خارج نطاق هذا التنسيق السنوي.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.