خصصت الدولة أكثر من 6 ملايين يورو لدعم مزارعي قصب السكر في جزيرة ريونيون ضمن حملة 2025-2026. وتهدف هذه المساعدة المالية، التي تُعرف باسم "المساعدة لكل طن من قصب السكر المُسلّم"، إلى دعم قطاع حيوي لاقتصاد جزيرة ريونيون، وتعويض المنتجين في الجزيرة عن الصعوبات الهيكلية التي يواجهونها.
أعلنت المحافظة عن صرف دفعة أولية قدرها 6,19 مليون يورو في 29 مايو/أيار للمزارعين المستحقين. ويعتمد هذا البرنامج عادةً على كمية قصب السكر المُسلّمة فعلياً خلال موسم الحصاد. إلا أنه تم تطبيق إجراء خاص للمزارع المتضررة من إعصار غارانس، يسمح لبعض المزارعين بالاستفادة من حساب يعتمد على إنتاجهم التاريخي.
دعم قطاع استراتيجي
لا تزال صناعة قصب السكر إحدى الركائز الأساسية للزراعة في جزيرة ريونيون، إذ توفر آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة، وتساهم بشكل كبير في النشاط الاقتصادي للعديد من المجتمعات الريفية في الجزيرة. ونظرًا لتقلبات الطقس وارتفاع تكاليف الإنتاج والمنافسة الدولية، تلعب الإعانات الحكومية دورًا حاسمًا في ضمان استدامة المزارع.
تؤكد الجهات الحكومية أن هذا التمويل مخصص تحديدًا للتعويض عن الصعوبات المرتبطة بعزلة الجزيرة وتضاريسها والقيود التشغيلية. ومن المقرر صرف دفعة ثانية خلال الأيام القادمة للطلبات التي لا تزال بحاجة إلى مزيد من التحقق أو التقييم من قبل الخبراء.
تحديات مستمرة تواجه المنتجين
تأتي هذه المساعدات في أعقاب إعصار غارانس الذي ألحق أضراراً بالغة بالعديد من المزارع في الجزيرة. ويأمل المزارعون أن يساعد هذا الدعم في تخفيف بعض خسائرهم أثناء استعدادهم للمواسم الزراعية القادمة.
إلى جانب هذه المساعدة لمرة واحدة، يواصل ممثلو القطاع الدعوة إلى دعم مستدام لضمان القدرة التنافسية لإنتاج جزيرة ريونيون في مواجهة التطورات في سوق السكر العالمي والتحديات المناخية التي تؤثر بشكل متزايد على الزراعة في الخارج.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.