أعلنت وزيرة الزراعة، آني جنيفارد، عن انتهاء المناطق الخاضعة للتنظيم في علاج التهاب الجلد العقدي.
أعلنت وزيرة الزراعة، آني جنيفارد، عن انتهاء المناطق الخاضعة للتنظيم في علاج التهاب الجلد العقدي.

أعلنت وزيرة الزراعة الفرنسية، آني جينفارد، صباح الجمعة عبر إذاعة "فرانس إنتر"، أنه لم تُسجّل فرنسا أي حالات إصابة جديدة بمرض جلدي مُعدٍ منذ الثاني من يناير/كانون الثاني. وبناءً على ذلك، سترفع الحكومة القيود عن جميع المناطق، باستثناء منطقة صغيرة جدًا في جبال البرانس الشرقية، مرتبطة بحالة تم رصدها في إسبانيا.

يمثل هذا الإعلان نقطة تحول بالنسبة لمربي الماشية، الذين تضرروا بشدة من هذا المرض الوبائي، والذي أدى إلى إعدام قطعان الماشية، وخسائر اقتصادية فادحة، والعديد من الاحتجاجات الزراعية. ولإيقاف انتشار المرض، أطلقت الحكومة حملة تطعيم واسعة النطاق للماشية، تم توسيع نطاقها تدريجياً لتشمل المناطق المعرضة للخطر.

"استئناف الحياة الطبيعية"

أعربت الوزيرة عن سعادتها قائلة: "هذا يعني أننا نستطيع استئناف حياتنا الطبيعية، وأننا نستطيع ممارسة التجارة مجدداً، وأننا نستطيع نقل الحيوانات مرة أخرى". وشعرت أن "التوقيت والبروتوكول المختار" قد مكّنهم من السيطرة على الوضع.

يأتي هذا الإعلان عشية افتتاح معرض باريس الدولي للزراعة. ولأول مرة منذ عام 1964، لن تُعرض أي ماشية في هذا الحدث. وأوضحت آني جينيفارد أن هذا الغياب نابع من "قرار صحي حكيم" اتخذه المزارعون أنفسهم، وليس قرارًا سياسيًا. وعلى الرغم من هذا الوضع غير المسبوق، أكدت أن المعرض سيُقام كما هو مُخطط له، مع توقع حضور "أكثر من 3000 رأس من الماشية".

شارك