عُثر على طفل أمهق يبلغ من العمر عامين على قيد الحياة في أوائل يونيو/حزيران على يد قوات الدرك في بيروروها، جنوب غرب مدغشقر. وكان الطفل قد اختُطف على يد مسلحين واحتُجز في كوخ بقرية أنكافياو، في المرتفعات. وقد مكّن التدخل السريع لقوات الأمن من إنقاذه سالمًا، وهي نتيجة موفقة نظرًا لأن معظم ضحايا المهق يُكتشفون بعد فوات الأوان. وقد أُلقي القبض على الخاطفين.
معتقدات سحرية قاتلة
يُعدّ هذا الاختطاف جزءًا من موجة هجمات تستهدف تحديدًا الأشخاص المصابين بالمهق في مناطق معينة من مدغشقر. وتستند هذه الهجمات إلى معتقدات غامضة راسخة تُنسب قوى سحرية إلى أعضاء وأطراف المصابين بالمهق. وتُغذي هذه الممارسات الإجرامية شبكة اتجار بشعة، مما يجعلهم عرضة للخطر بشكل خاص في المناطق الريفية النائية.
تُبرز عملية الإنقاذ هذه الحاجة المُلحة لتعزيز حماية الأطفال المصابين بالمهق، وهم فئة شديدة الضعف. وتواجه السلطات الملغاشية تحديًا كبيرًا في القضاء على هذه الخرافات القاتلة وضمان سلامة هؤلاء الأفراد المُهمشين. ويظل كل تدخل ناجح بمثابة راحة نادرة نظرًا لحجم المشكلة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.