أطلق فرع بوركينابي من الحركة الرائيلية، المصنفة كطائفة في فرنسا، حملة لإقامة سفارة للكائنات الفضائية على أراضي بوركينابي قبل عام 2035. ولم تُعطِ الحكومة الانتقالية موافقتها بعد.
هذا مشروع يمزج بين علم الأجسام الطائرة المجهولة والجغرافيا السياسية الأفريقية. وتشنّ الحركة الرائيلية في بوركينا فاسو حملة نشطة لبناء سفارة للكائنات الفضائية في البلاد، مستهدفةً عام 2035. وقد أطلق الفرع المحلي لهذه الحركة، التي أسسها الفرنسي كلود فوريلون، المعروف باسم رائيل، والتي تعتبرها السلطات الفرنسية طائفة، حملة رسمية لتحقيق هذا الهدف.
يؤكد ممثله في بوركينا فاسو أن المشروع يتماشى تماماً مع الخط السياسي للسلطات الانتقالية، التي يصفها بأنها "سيادية". والحجة المطروحة هي: أن استضافة مثل هذه السفارة من شأنها أن تضع بوركينا فاسو في مركز التواصل بين الكواكب، بعيداً عن التأثيرات الغربية التقليدية.
على الرغم من هذه المحاولة للتوافق الخطابي مع خطاب الجيش الحاكم في واغادوغو، لم تمنح حكومة بوركينا فاسو أي موافقة رسمية على المبادرة حتى الآن. ولذلك، يبقى المشروع في هذه المرحلة حملة شعبية تفتقر إلى أي أساس مؤسسي.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.