img_3672.jpg
توفي سائق قطار فائق السرعة (TGV) إثر اصطدامه بشاحنة.

اصطدم قطار فائق السرعة (TGV) كان متجهاً من دونكيرك إلى باريس صباح اليوم بشاحنة نقل ثقيلة تحمل حمولة زائدة عند معبر سكة حديد بالقرب من مازينجارب، في بلدية بولي ليه مين، بين بيتون ولانس. وقد لقي سائق القطار حتفه في الحادث، بينما كان على متنه أكثر من 240 راكباً واثنين من أفراد طاقم القطار. 

تأثير العنف الشديد

وقع التصادم بسرعة عالية جدًا. وبحسب التقارير الأولية من موقع الحادث، كان القطار يسير بسرعة تقارب 160 كم/ساعة لحظة الاصطدام، واستمر في السير لمسافة عدة مئات من الأمتار قبل أن يتوقف. انحرفت القاطرة الأمامية عن مسارها، بينما تحطمت نوافذ عربة الركاب الأولى بفعل قوة الاصطدام. 

لم ينجُ السائق

أسفرت المأساة عن وفاة سائق قطار TGV، وهو رجل يبلغ من العمر 56 عامًا ويتمتع بخبرة مهنية واسعة. وتذبذب عدد المصابين حوله لفترة طويلة أثناء تقديم الإسعافات الأولية. وبحلول منتصف النهار، أفيد أن شخصين في حالة حرجة، لكن حياتهما لم تكن في خطر، إلى جانب نحو 15 آخرين أصيبوا بجروح طفيفة. 

قافلة ضخمة في قلب التحقيق

كانت الشاحنة المتورطة في الحادث شاحنة خاصة ذات حمولة زائدة، تنقل جسراً عسكرياً متنقلاً. وقد تم احتجاز السائق، وهو مدني. وبدأ تحقيق قضائي لتحديد كيفية وصول الشاحنة إلى السكة الحديدية أثناء مرور القطار. وفي هذه المرحلة، تشير السلطات إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ملابسات الحادث. 

تُعدّ آلية عمل معبر السكة الحديد أحد المحاور الرئيسية للتحقيق. وتشير النتائج الأولية في موقع الحادث إلى أنه كان يعمل بشكل طبيعي وأن الحواجز كانت تعمل بشكل صحيح. كما ورد أن قطارًا إقليميًا سريعًا عبر المعبر نفسه قبل وقوع الحادث بوقت قصير، دون وقوع أي حادث. 

عقب التصادم، انطلقت عملية إنقاذ واسعة النطاق. تم إجلاء الركاب بالحافلات إلى مركز استقبال في بولي ليه مين لإجراء الفحوصات الطبية وتلقي الدعم اللازم. وتم تعليق خدمة القطارات بين بيتون ولانس فوراً، ومن المتوقع استمرار الاضطرابات لما بعد يوم الحادث نظراً لحجم الأضرار التي لحقت بالسكك الحديدية والبنية التحتية. 

شارك