سيتحدث مارك أندريه سيلوس، عالم الأحياء الدقيقة والأستاذ في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي، على قناة فرانس 24 يوم الجمعة المقبل لمناقشة قضية الحرائق الهائلة. تستنزف هذه الحرائق الضخمة موارد هائلة كل صيف وتلتهم آلاف الهكتارات. ويؤكد الخبير على حقيقة صادمة: تسعة من كل عشرة حرائق سببها النشاط البشري، سواء كان متعمداً أم عرضياً.
مسؤولية إنسانية هائلة
تؤكد الإحصائيات أن الطبيعة وحدها نادراً ما تتسبب في هذه الكوارث. فمخلفات السجائر المهملة، وحفلات الشواء غير القانونية، وأعمال الزراعة أو الغابات، وخطوط الكهرباء المعيبة، كلها أسباب عديدة. هذه النسبة الكبيرة من المسؤولية البشرية تستدعي تفكيراً جماعياً في السلوكيات الخطرة، لا سيما خلال فترات الجفاف.
يهدف تدخل الباحث إلى رفع مستوى الوعي العام بظاهرة تتفاقم مع تغير المناخ. ولا تزال الوقاية الوسيلة الأساسية للحد من اندلاع الحرائق، أكثر أهمية بكثير من موارد مكافحة الحرائق الجوية أو البرية. وتؤكد السلطات على أهمية اليقظة في كل موسم، لكنها لا تستطيع دائمًا تغيير هذا الاتجاه.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.