تصادم قطارين بالقرب من بيدفورد: اصطدام قطارين للركاب، وإصابة عدد من الأشخاص بجروح خطيرة
تصادم قطارين بالقرب من بيدفورد: اصطدام قطارين للركاب، وإصابة عدد من الأشخاص بجروح خطيرة

اصطدم قطاران تابعان لشركة "إيست ميدلاندز ريلوي" مساء الجمعة جنوب مدينة بيدفورد في وسط إنجلترا. وقع الحادث على خط بيدفورد-لوتون، بالقرب من إيلستو. وكان كلا القطارين متجهين إلى محطة سانت بانكراس في لندن.  

القطاران المتأثران هما قطار الساعة 15:50 مساءً من نوتنغهام إلى محطة سانت بانكراس بلندن، وقطار الساعة 16:40 مساءً من كوربي إلى محطة سانت بانكراس بلندن. تسبب التصادم في أضرار جسيمة ظاهرة للقطارين، وتم إجلاء الركاب إلى القضبان وحول خط السكة الحديد.  

الإصابات القبور

أُصيب عدد كبير من الأشخاص. ولا يزال التقييم الدقيق للخسائر جارياً في وقت مبكر من المساء، لكن السلطات الصحية أكدت التعامل مع حادث كبير، وأشارت التقارير إلى وجود عدة إصابات خطيرة. ولم تُسجّل أي وفيات وقت صدور البيانات الرسمية الأولى. ووصف الركاب اصطداماً عنيفاً، دون أي تحذير واضح للبعض. وأفاد شهود عيان بأن الناس ارتطموا بمقاعدهم، وأن المصابين غير قادرين على المشي، وأن هناك كسوراً، وأن الركاب ملطخون بالدماء. وورد أن إحدى عربات القطار خرجت عن القضبان بعد الاصطدام.  

استجابة طارئة ضخمة

تم إرسال شرطة النقل البريطانية، وشرطة بيدفوردشير، ورجال الإطفاء، وخدمات الإسعاف إلى موقع الحادث. كما تم إرسال طائرات إسعاف جوي وفريق إنقاذ جبلي متخصص. ونُصح السكان وأقارب الركاب بالابتعاد عن المنطقة لتسهيل وصول فرق الطوارئ.  

فعّلت مستشفيات بيدفوردشير خطة إدارة الأزمات الخاصة بها. وتمّ حشد الفرق الطبية لاستقبال الضحايا، مع إعطاء الأولوية للإصابات الأكثر خطورة.

انقطع الخط، وعلق الركاب.

تسبب الحادث في توقف حركة المرور على الجزء المتضرر من الخط. وتوقفت حركة القطارات بين بيدفورد ولوتون، وأعلنت شركة سكك حديد إيست ميدلاندز تعليق خدماتها من وإلى محطة سانت بانكراس في لندن لبقية المساء. ونُصح الركاب بتجنب هذا الخط.  

أثرت الاضطرابات أيضاً على خدمات شركة ثامزلينك بين بيدفورد ولوتون ولندن. واحتُجز الركاب الذين كانوا في طريقهم بالفعل على متن عدة قطارات متوقفة ريثما تم تأمين المنطقة وتنظيم عمليات الإخلاء.

لا يزال سبب الحادث مجهولاً

لم يُحدد سبب التصادم بعد. وقد تم إرسال محققين متخصصين في حوادث السكك الحديدية إلى موقع الحادث لجمع الأدلة الأولية، وفحص حالة القضبان والإشارات والقطارات المتضررة. وفي هذه المرحلة، تبقى الأولويات هي إجلاء الركاب، ورعاية المصابين، وتأمين الخط، وإجراء التقييم النهائي.

شارك